قائمة الموقع

الاحتلال ينشر تحقيقات مع استشهادي من غزة

2013-12-29T18:34:37+02:00
جنود الاحتلال على حدود غزة (الأرشيف)
الرسالة نت – ترجمة خاصة

نشرت القناة الثانية العبرية تحقيقات مع فلسطيني من مخيم جباليا اعتقل في وقت لاحق على خلفية الشروع في تنفيذ عملية استشهادية قرب منطقة "كفار عزة" المتاخمة لحدود قطاع غزة.

وقال الموقع إن الاستشهادي الفلسطيني عمر اسماعيل وادي 21 عاماً من مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة اعتقل أثناء تنفيذه لعملية استشهادية قر كفار عزة في وقت لاحق.

وأكد الموقع أن وادي يعتبر من الفدائيين الشجعان الذي لجئوا لأي وسيلة لتنفيذ عمليات تفجيرية داخل "اسرائيل" لقتل أكبر عدد من الجنود "الاسرائيليين".

من جهته، أشار مسئول أمني إلى أن هناك معجزة في اللحظات الأخيرة حالت دون قتل العديد من الجنود بما سيسبب مأساة رهيبة، مؤكدا أن وادي حاول تنفيذ عمليات عدة ضد الجيش في وقت سابق.

وأوضح أن وادي ضبط معه قنبلة يدوية ومتفجرات قوية جداً كان ينوي تفجيرها في كيبوتس كفار عزة في وقت لاحق، ناقلاً عن الأسير قوله: "أردت ان أكون شهيداً والتقيت قيادات كبيرة ووافقت أن أكون استشهادياً.

وأضاف موقع القناة: "الشاب وادي تم تجنيده قبل أربعة أعوام من قبل منظمة جهادية متشددة، وقد بدأ قبل عامين البحث على شبكة الانترنت عن معلومات لإعداد المتفجرات لتنفيذ هجمات استشهادية ضد جنود الاحتلال".

وادعت أن الأسير وادي التقى قيادات في التنظيم الجهادي وأعرب لهم عن رغبته في تنفيذ عملية استشهادية، زاعمةً أن الأسير خضع لتدريب لدى المنظمة بالإضافة لأربعة عشر شخص آخرين.

وأضاف وادي :" تعلمت كيفية استخدام المتفجرات لايقاع أكبر عدد من القتلى في الجيش "الاسرائيلي"، مؤكداً أنه ساعد خلال حرب حجارة السجيل في كشف عميلين متعاونين مع "اسرائيل".

تنفيذ عمليات

ووفق الموقع فقد قرر الشاب قبل عدة أعشر تنفيذ عمليات فدائية واقترب من السلك الفاصل وألقى قنبلة على جيب عسكري لكنها لم تصبه وبعدها هرب باتجاه غزة.

"وقبل تسعة أشهر، جاء الأسير وادي مع مسلحين آخرين  قرب السلط وألقوا قنبلتين يدويتين على الجيش قرب المقبرة الشرقية بجوار جباليا حيث انفجرت إحدى القنابل على بعد أمتار قليلة من الجنود، ولحسن الحظ لم يصب أحد من الجنود وقد رد الجيش عليهم بإطلاق النار إلا أنه تمكن من الفرار مرةً أخرى"، بحسب القناة العبرية.

وتابعت :" في مايو من العام 2013 اشترى 50 كجم من المتفجرات، وكان الغرض منه تفجير دبابة للجيش الاسرائيلي حيث اقترح على الناشط في حماس رامي الخطيب الهجوم على دبابات الجيش ب50 كيلو قرب السياج بحيث يتم تفجيرها عن بعد".

ولفت إلى أنه راقب برج عسكري للمراقبة يمر بجواره يومياً عدد من الدبابات ويتوقف عند التل، مشيراً أنه توجه لتلك المنطقة مرات عدة إلا أن سبب تقني حال دون تنفيذ العملية.

وزعمت القناة الثانية أن الفلسطيني عاد بعد أشهر عدة واتصل بقائد كبير في حماس وأقنعه بتنفيذ عملية فدائية نيابة عن حماس، مشيرةً إلى أنه جمع معلومات عن الجيش واشترى قذيفتي هاون وثلاثة قنابل يدوية اصطحبها معه خلال الهجوم الأخير.

ونبه إلى أنه توجه قبل شهر للحدود لتنفيذ العملية لكنه عاد بسبب الاجراءات الأمنية وأرسل رسالة لصديقه أنه ذاهب ليكون شهيداً ورجع لتنفيذ العملية في اليوم التالي ودخل الحدود ومعه عبوة زنتها 50 كيلو جرام وعدد من القنابل اليدوية ومقص للسلك الفاصل.

وعندما دخل الحدود سمع اقتراب الجنود فاختبأ في الحشائش وبعدها ألقى قنبلة يدوية على الجنود الذين كانوا مصحوبين بكلاب مدربة هجمت عليه فور القاءه القنبلة ومن ثم اعتقل وأرسل لجهاز الأمن العام للتحقيق معه.

وبحسب القناة العبرية فقد قدم المدعي العام الاسرائيلي لائحة اتهام بحق عمر اسماعيل وادي بـ12 تهمة، أبرزها حيازة أسلحة والشروع في القتل والقتل العمد والانتماء لمنظمة ارهابية.

اخبار ذات صلة