قائمة الموقع

"القهر" حال العالقون في قطاع غزة

2013-12-27T06:58:38+02:00
"القهر" حال العالقون في قطاع غزة
الرسالة نت- لمندوبنا

 

بدت ملامح القهر والحرقة جليةعلى ملامح العالقين في قطاع غزة ممن لم يحالفهم الحظ بالسفر من بوابة معبر رفح بعد ان أعادت السلطات المصرية إغلاقه حتى إشعار أخر مساء الخميس.

وقذف عامر النحال وهو ذو جثة ضخمة بحقيبته في مؤخرة سيارة الأجرة التي أقلته مع أسرته إلى مخيم رفح لـ"ينتظر الفرج" وفق ما قال بعد يوم طويل أمضاه منتظراً حظه بالوصول إلى الجانب المصري من المعبر.

والنحال فلسطيني يحمل الجنسية المصرية وهو واحد من بين خمسة ألاف عالق في غزة كانوا يمنون النفس بالسفر خلال فتح المعبر جزئياً على مدار الأيام الثلاثة الماضية.

ورد الرجل قائلاً "هذا ظلم للشهر الثاني أنا أحاول السفر دون جدوي".

ولا يمتلك النحال تسجيل متقدم في سجلات المسافرين لدى وزارة الداخلية في غزة وكان أمله الوحيد خلال فتح المعبر أن ينجح في العودة إلى رفح المصرية حيث مسقط رأسه.

وكثير من المسافرين لديهم حجوزات لدي الداخلية لكن فرص سفرهم محدودة في ظل اقتصار السفر على بضع مئات فقط خلال الشهر الواحد. 

وعاد الفلسطينيون لمكابدة المعاناة والقهر على المعبر بعد الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي وفق ما ردد مسافرون.

وكثير من هؤلاء كانون يخوضون سجلات كلامية حول وضع المعبر خلال انتظارهم وصول كشف التنسيقات لتسهيل سفرهم اليوم.

وأكثر ما أثار غضب المسافرين تعطل شبكة الحواسيب وانقطاع الاتصال الهوائي في الشبكة المصرية الأمر الذي زاد من معاناتهم.

وفقدت سناء كلاب التي تحمل إقامة في السعودية الأمل في السفر مع رغم جهود بذلتها لدى السفارة الفلسطينية في القاهرة لإدراج أسمها ضمن كشوف التنسيقات المصرية.

وقال مسؤول طبي في عيادة معبر رفح إن عشرات المرضى حرموا من السفر أيضاً لتوقف السلطات المصرية عن استقبال مزيد من المسافرين.

وصاح حسام جعيدي يندب حظه لأنه لم يستطيع السفر بطفله إلى إحدى المستشفيات المصرية لمعالجته من عيب خلقي في القلب.

وظل الرجل يردد وهو خارج من بوابة المعبر" حسبنا بالله ونعم الوكيل".

وكانت إدارة المعبر جهزت ست حافلات تكتظ بالمسافرين إذ يصل أعداد ركاب الحافلة الواحدة أحيانا 80 مسافر لكن السلطات المصرية سمحت لأربعة فقط بالسفر.

وغادر الخمسيني سفيان أحمد أرض المعبر بعد أن اطمئن أن نجله طالب الهندسة بجامعة القاهرة قد ختم جواز سفره لدخول مصر.

وكان نجل أحمد ضمن الحافلة الأولى لكنه انتظر حتى المساء حتى سمح له بدخول مصر وفق ما ردد والده في سيارة أجرة أقلته متجهاً إلى مسقط رأسه غزة.  

ومع حلول الظلام أقلف مجندون مصريون البوابة الحديدة ذات اللون الأسود على أمل أن يعاد فتحها غداً السبت لدخول وفداً إيطالياً وفق ما صرح ماهر أبو صبحة مدير الإدارة العامة للمعابر مساء اليوم.

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00