جدد الدكتور محمود الزهار القيادي في حركة حماس، تأكيده أن من يحمي الإحتلال "الإسرائيلي" في الضفة المحتلة، هو برنامج التعاون الأمني بالسلطة الفلسطينية.
وقال الزهار في لقاء على فضائية القدس، مساء الثلاثاء، هناك بالضفة المحتلة طاقة عسكرية جبارة، وما يجري في القدس من غياب برنامج المقاومة بكل أشكالها، هو بسبب سياسات السلطة تجاهها.
وأشار إلى أن الجانب الفلسطيني يتصرف وكأنه دولة، وهو يعقد اتفاقيات، مؤكدًا أن الأول لا يملك أن يحمي بيته أو قراراته.
وأوضح القيادي بحماس، أن السلطة تنصاع لقرارات وضغوط أمريكية، لافتًا إلى أن إعتراف العالم بالعدو لا يؤثر على القضية، وإنما أن يعترف الجانب الفلسطيني "فهذا يمس بجوهر القضية وعلاقة الشعب بالإحتلال".
وبيّن أن السلطة مع اعترافها بالإحتلال "الإسرائيلي"، "وكأن لها الحق في الأرض.
وأكد الزهار أن السلطة تتعرض لإبتزازات مالية، تكون مجبرة من خلالها لسجن أبناء الشعب الفلسطيني للاحتلال، مردفًا "أصبح دم المواطن هو ثمن الأموال التي تنفق على جيوب هؤلاء الناس، والفساد أضحى ظاهر بالضفة".
وفي سياقٍ ذي صلة، أكد الزهار أن المسجد الأقصى من الثوابت الفلسطينية، وغير قابل للمفاوضات، أو التقسيم زمانيًا أو مكانيًا.
وشدد على أهمية دور العائلات المقدسية في حماية المسجد الأقصى، وحذر من المساس بحرمته، قائلًا "إن ثلث سكان العالم لن يقبلوا المساس بالأقصى ومنهم من سيوجع العدو الإسرائيلي إن تطاول على المسجد".
واستطرد القيادي بحماس، إن "فلسطين عائدة لنا، وحقنا في العودة للأرض لن يؤجل، ومشاريع الإستيطان ستعود لأصحابها الأصليين".
وفي ملف الأسرى، لفت الزهار إلى أن صفقات الإفراج التي يعقدها الإحتلال مع السلطة، يعتبر تجميلًا لصورة الأخيرة، منوهًا إلى أن المقترح الأمريكي للافراج عن أسرى ضمن المفاوضات يخص من قاربت محكوميتهم على الاإنتهاء.
وأشار إلى أن وزير الخارجية الأمريكية جون كيري، أوقف الدفعة الثالثة من صفقات الإفراج التي عقدتها السلطة مع الاحتلال، " حتى يجبر السلطة إلى مزيد من التنازلات".
وتابع الزهار، أن حماس مع إخراج أي فلسطيني من سجون الإحتلال بأي شكل كان، ولكن دون حساب تنازلات وطنية، مشددًا على أن الأسرى بأعلى اهتمامات ملفات الحركة.