سادت حالة من الاستياء في صفوف صيادي الأسماك في المنطقة التي تحيط بقناة السويس، وذلك عقب تشديد التدابير الأمنية عقب الهجمات التي شهدها محيط القناة مؤخرا ومن بينها فرض حظر على نشاط صيد الأسماك بالمنطقة.
وقامت السلطات المصرية في الآونة الأخيرة بتشديد إجراءاتها الأمنية في مدن عدة ولم تسلم قناة السويس من تلك الإجراءات رغم أنها تعد عصب الحياة الاقتصادية المصرية، ولم تكن أنشطة صيد الأسماك بمنأى عن هذه الإجراءات التي شملت فرض الحظر على القطاع بعد تقليص عدد الساعات التي يسمح فيها لصيادي الأسماك بممارسة عملهم في القناة، ومنع الصيد ليلا.
ويعتبر العمل في صيد السمك بالقناة النشاط الاقتصادي الأساسي لغالبية سكان إحدى قرى مدينة الاسماعيلية المحاذية للقناة.
ويقول أحد صيادي السمك، محمود محمد: "مشكلتنا أنه لا يوجد لدينا سوى الصيد كمصدر للرزق. وصيدنا في الليل وفي المجرى الملاحي ممنوع".
من جانبه، أوضح أحد عمال إصلاح شباك الصيد، مجدي ابراهيم: "الناس يعانون بسبب الإجراءات الأمنية، ولكل شخص أعباء مختلفة".
ويعاني الصيادون جراء الإجراءات الأمنية الأخيرة التي فرضتها مصر على المجرى الملاحي في قناة السويس بعد الهجمات الأخيرة، إلا أن المصريين في انتظار لفترة أطول حتى يعود الأمن و ينتعش قطاع السياحة الراكد.
سكاي نيوز عربية