أكدت "دار الأركان" السعودية، وهي أكبر شركة مدرجة للتطوير العقاري في المملكة، أن 2014 سيكون عام "النمو الحقيقي" للقطاع بدعم من استقرار التدفقات النقدية وتنويع مصادر الدخل، كما سيشهد إطلاق أحد المشاريع العملاقة التي وصفتها بأنها ستكون الأكبر على مستوى المنطقة.
وخلال مقابلة في إطار "قمة رويترز للاستثمار في الشرق الأوسط" التي تُعقد في عواصم كثيرة في المنطقة، أوضح رئيس مجلس إدارة الشركة يوسف الشلاش أنها تسعى إلى تحقيق نمو لا يقل عن 10 في المائة العام المقبل مع استفادتها من الفرص القوية بالسوق العقارية التي ستظل جذابة للسنوات الخمس المقبلة على الأقل، وفق قوله، بدعم من قوة الطلب على المساكن ونقص المعروض منها.
وتوقع مسؤول كويتي تداول أول مشتقات في سوق الكويت للأوراق المالية في النصف الأول من العام المقبل في أول توسيع لتطبيقات نظام "إكستريم"، الذي بدأ العمل به في أيار (مايو) 2012.
وقال المستشار في السوق لنظم المعلومات عصام العصيمي إن البنية التحتية التقنية اللازمة لإطلاق المشتقات ستكون جاهزة بدءاً من 1 كانون الثاني (يناير) المقبل لكن تداول أول منتج للمشتقات سيكون خلال النصف الأول من 2014 "إذا سارت الأمور كما نتوقع".
واستبعد مستشار بارز للحكومة الجزائرية أن تطبق البلاد إصلاحات اقتصادية مهمة قبل الانتخابات التي تجري في نيسان (أبريل) من العام المقبل على رغم تنامي الشواهد على توجه المسؤولين نحو تحرير الاقتصاد.
وقال المستشار الاقتصادي للحكومة الجزائرية عبدالحق لعميري، إن إصلاحات مهمة، مثل تعديل شامل لقوانين الاستثمار للقضاء على الروتين وتيسير دخول شركات جديدة في القطاع الصناعي، تتسم بحساسية بالغة، لذلك ينبغي الانتظار لبعض الوقت.
وقال هشام عكاشة، رئيس مجلس إدارة "البنك الأهلي المصري"، أكبر مصرف حكومي في البلاد، إن الأخير يعتزم التوسع بقوة في السوق المحلية خلال السنة المالية 2013 - 2014 في إطار تركيزه على تنمية الاقتصاد في المرحلة الحرجة التي تمر بها مصر.
وأكد عكاشة أن المصرف الذي يستحوذ على 27 في المائة من السوق المحلية يستهدف زيادة محفظة الودائع والقروض وعدد فروع البنك بنحو 10 % هذا العام. ويتطلع البنك إلى زيادة محفظة المشاريع الصغيرة والمتوسطة بنسبة 27 في المائة وزيادة عدد آلات الصرف الآلي 23 في %.
وأعلنت شركة الاستثمارات الوطنية الكويتية، الجناح الاستثماري لـ "مجموعة الخرافي"، أنها تسعى إلى اقتناص الفرص الاستثمارية في الكويت، خصوصاً في الشركات المتعثرة جراء الأزمة العالمية وتطويرها وتحويلها إلى تحقيق أرباح. وقال رئيس مجلس الإدارة حمد العميري، إن «أي انهيار في أسواق العالم يُعتبر فرصة استثمارية».
بدوره، أشار وزير الصناعة الليبي سليمان الفيتوري، إلى أن بلاده تدرس بيع شركة للحديد والصلب وثماني شركات حكومية أخرى في إطار الجهود الرامية إلى إصلاح القطاع الصناعي الضعيف، لافتًا إلى أن الحكومة شرعت في عملية لتقدير القيمة والأداء في تسع شركات يمكن بيعها في أول خطوة ملموسة نحو التخصيص.
وكشف الرئيس التنفيذي لنشاطات "كريدي سويس" في قطر علاء الدين الهنجري، عن أن صندوق الثروة السيادي القطري يدرس استثمارات جديدة في الأسواق الناشئة لينوع أعماله بدلاً من الاعتماد على أسواق الدول المتقدمة.
ويتوقع بنك بروة القطري زيادة حادة في صافي أرباحه عام 2013 بفضل إنفاق الحكومة القطرية البلايين من الدولارات على مشاريع البنية التحتية ونمو نشاطات استشارات الدين وإدارة الأصول.
من ناحيته، الرئيس التنفيذي لـ "بنك الإمارات - دبي الوطني" ريك بدنر، إن المصرف يتطلع إلى الاستحواذ على أصول في تركيا في الوقت الذي يبحث عن فرص خارج سوقه المحلية على رغم تحسن المناخ الاقتصادي في الإمارة.
ويتطلع أكبر مصارف دبي إلى التوسع خارج حدود الإمارة بعد تضرره الشديد من الأزمة التي شهدتها السوق العقارية في 2008 - 2010. وكان استكمل شراء أصول "بي إن بي باريبا" في مصر في حزيران (يونيو) في مقابل 500 مليون دولار.