قائمة الموقع

محللون: التحريض المصري شمل جميع الفصائل

2013-10-03T18:27:51+03:00
جانب من الندوة
الرسالة نت- محمود هنية

أكد محللون سياسيون على وجوب العمل على رسم استراتيجيات وطنية سياسيًا وإعلاميًا، بغرض مواجهة حملات التحريض المستمرة ضد قطاع غزة.

وشددوا على ضرورة توحيد الجهود الوطنية بغرض التصدي لهذه الحملات، لاسيما أنها لم تستثن أي طرف فلسطيني وفي مقدمتهم طرفي الانقسام السياسي، على الرغم من تباين موقفيهما من الأحداث الجارية بمصر.

جاء ذلك خلال ندوة عقدها فريق بصمة إبداع الشبابي  ببيت الصحافة بغزة، بمشاركة المحلل السياسي مأمون أبو عامر، والمحلل السياسي وسام عفيفة مدير عام الرسالة للإعلام، والمحلل السياسي حسن عبدو.

جميع الفصائل

بدوره، أكدّ الدكتور مأمون أبو عامر أن التحريض شمل جميع الفصائل الفلسطينية بما في ذلك حركة فتح التي تضمنتها عمليات التحريض من الجانب المصري.

فيما أشار المحلل السياسي  حسن عبدو إلى حالة التحريض التي تعرضت لها حركة الجهاد الإسلامي، بزعم اعتقال أفراد من جناحها العسكري والسيطرة على أسلحة خاصة بها في سيناء، ليطالها بذلك التحريض موازاة بحركتي حماس والجهاد.

بيد أن أبوعامر أرجع موقف فتح من التحريض على حماس، بفعل المكايدة والمناوءة السياسية لها، "فهي فضلت تحمل علقم العسكر بمصر واتهاماته لها لصالح مكايدتها السياسية ضد حماس".

وكان الناطق باسم القوات المسلحة قد عرض فيديو، ظهر فيه ما وصفه بـ"اعترافات" لعناصر فتحاوية ومن جهاز الأمن الوقائي بتهمة كسر الاقامة بسيناء.

وارجع أبو عامر حالة التحريض ضد الفلسطينين، بفعل حالة الإغتراب الثقافي التي شهدتها البلاد قبيل مجيء جمال عبد الناصر، ثم أعادت شوكتها في ظل حكمي السادات ومبارك، وأخذت وجوهًا جديدة من التحريض والدعوة إلى فصل مصر عن عمقها ومحيطها العربي.

وفسر استمرار التحريض على الغزييين بفعل الارتباط الأيدلوجي بين جماعة الإخوان الخصم السياسي للأنظمة المصرية، وحركة حماس التي تدير الحكم بغزة، وهو ما دفع بتلك الأنظمة لمواجهة حماس بشراهة باعتبارها الطرف الأضعف.

ورأى أن استمرار الإدارة الحالية بالتحريض، بغرض تفريغ أزماته لغزة، وتسويق الحالة الانقلابية للمجتمع الدولي عن طريق إٍسرائيل، فيما استبعد شن عدوان موسع من الجيش المصري خشية أن يفتقد شرعياته الشعبية والإقليمية، فيما قد يقدم الجيش كأسوأ سيناريو لمهاجمة مناطق حدودية بغزة.

خطة اعلامية

من جانبه، أكدّ المحلل  السياسي وسام عفيفة، ضرورة العمل على رسم خطة إعلامية استراتجية تنطلق من قاعدة الأهداف الوطنية، وإجراء دراسات معمقة لمعرفة طبيعة تناول الإعلام المصري للأحداث ضد غزة.

وجددّ تأكيده على أن ما يجري من حالة تحريض تعدت كل المفاهيم والقيم المهنية، "وهو ما يستدعي تكاتفًا كبيرًا من الأطراف جميعًا لمواجهتها".

ودعا إلى ضرورة العمل على إعادة قراءة التعامل السياسي مع الواقع المصري وأحزابه السياسية المختلفة، في الوقت الذي انتقد فيه التعامل مع أحزاب بعينها قبيل أحداث يونيو.

وشددّ على دور الإعلام في عملية التغيير الجمعي على جميع أصعدته، لا سيما في وقت بات الإعلام فيه فاعلًا أساسيًا في القرن الحالي.

من جهته رأى عبدو أن ما جرى حالة ثورية وليس انقلابًا، معتقدًا أن سلوك حركة حماس السياسي بتضامنها الشعوري كان مخطئاً، داعيًا إياها إلى إبداء "طمئنة" للجانب المصري عبر اعتقال جماعات مسلحة وتشديد الحماية للحدود، وفق تعبيره.

وطالب عبدو بضرورة وضع خطة استراتيجية في السياسة والإعلام، بغرض التصدي لحملات التحريض ضد غزة.

اخبار ذات صلة