استهجن الدكتور موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" التصريحات التي أطلقها بعض القيادات الفتحاوية، بزعم أن حركة حماس ترفض اتمام المصالحة وتسعى لعرقلة تنفيذها، في إشارة لتصريحات جبريل الرجوب.
وكان جبريل الرجوب القيادي في حركة فتح، زعم أن حركة حماس تتعامل بانتقائية في ملفات المصالحة سعيًا منها لعرقلتها، متوعدًا بعدم فتح المعبر حال عدم تنفيذ المصالحة.
واستنكر أبو مرزوق في تصريحات عبر صفحته على الفيس بوك، الأحد، حملة التهديد التي تطلقها تلك القيادات، وكان آخرها تهديد سفير السلطة بالقاهرة، باستمرار اغلاق معبر رفح لحين عودة حرس الرئاسة.
وقال، "فوجئنا أمس باتهام جديد من أحد مسئولي فتح بأننا نريد مصالحة جزئية وبأن حرس الرئاسة لن يعود إلا بعد إتمام المصالحة النهائية".
وتساءل أبو مرزوق، من الذي يمنع ويرفض المصالحة أساسًا؟ ألا يعد ذلك غريبًا وعجيبًا؟
وكان الرجوب دعا حركة حماس الإعلان عن إنهاء الانقسام والبدء بإجراءات لخوض الانتخابات.
وقال الرجوب لصحيفة الحياة اللندنية: "نضغط على الجانب المصري من أجل تشغيل معبر رفح بشكل استثنائي لتخفيف المعاناة عن أهالي غزة"، مشدداً على رفض القيادة الفلسطينية القبول بالحلول الجزئية والانتقائية".
وأضاف: "مستعدون للقبول بخريطة طريق لتحقيق المصالحة تتناول كل القضايا وتبدأ بإعادة حرس الرئيس على المعبر غداً"، مؤكداً مرة أخرى رفضه إعادتهم كإجراء فردي وانتقائي.
وتتعرض حماس لحملة تحريض واسعة من قيادات فتحاوية بينت الحركة تورطها في نشر الاتهامات والتحريض ضدها.