شيّع الآلاف من مواطني جنين مساء الثلاثاء الشهيد اسلام الطوباسي الذي اغتالته وحدات خاصة (اسرائيلية) صباح اليوم.
وكانت سلطات الاحتلال قد احتجزت جثمان الشهيد لعدة ساعات في احدى المشافي داخل اراضي 48 حيث كان من المفترض تسليمه عند الساعة الثانية عشرة ظهرًا الا ان الاحتلال تعمد التأخير في تسليم الجثمان حتى ساعات مساء اليوم في معسكر سالم.
وانطلقت مسيرة مركبات من معسكر سالم الى مستشفى جنين الحكومي ومنها رفع على الاكتاف وصولًا الى منزل عائلته التي ألقت النظرة الأخيرة لوداعه ومن ثم جابت الجنازة شوارع المدينة والمخيم ومنها مقبرة شهداء المخيم لمواراته الثرى.
وشارك مسلحون من سرايا القدس الجنازة وأطلقوا الرصاص الحي في الهواء تعبيرًا عن الغضب مما تمارسه قوات الاحتلال بحق ابناء الشعب الفلسطيني وقتل الطوباسي بدم بارد حيث اطلقت النار عليه بعد اصابته برجله وقبيل اقتياده الى جهة غير معلومة أطلقت النار عليه وهو امام المنزل.
وهتف المشاركون بالانتقام والرد، مؤكدين على ضرورة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام لمواجهة الممارسات الاسرائيلية اليومية بحق ابناء الشعب الفلسطيني حيث ودع المخيم في غضون اقل من شهر ثلاثة شهداء آخرهم كان مجد لحلوح وكريم ابوصبيح.
يشار الى ان عائلة الطوباسي ودعت ابنها الشهيد احمد الطوباسي عام 2006 ولهم ابن اخر وهو الاسير سعيد المحكوم بالسجن المؤبد 32 مرة و50 عاما امضى منها 11 عاما داخل سجون الاحتلال.