قائمة الموقع

كشف أنفاق جديدة تصل لأعماق الأقصى

2013-09-01T17:23:17+03:00
احد الانفاق في الاقصى
القدس المحتلة – الرسالة نت

كشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث عن حفريات جديدة معمقة أصف المسجد الأقصى أبرزها نفقان رئيسيان، مشيرةً إلى أن الانفاق تكشف أساسات الجدار الغربي للمسجد الأقصى وصولاً لباب المغاربة.

وقالت المؤسسة في بيان وصل "الرسالة نت" مساء الأحد :"اذرع الاحتلال الاسرائيلي وفي مقدمتها ما يسمى بـ "سلطة الآثار الاسرائيلة" تقوم بحفريات أبرزها نفقان جديدان - أحدهما رئيسي – ينطلق من عين سلوان ويمتد الى البؤرة الاستيطانية – مركز الزوار مدينة داوود – مرورا بالزاوية الغربية الجنوبية للمسجد الاقصى".

وأشارت إلى أن النفق الثاني يسير بمحاذاته وينطلق من الزاوية الشمالية الجنوبية للمسجد الأقصى ويتجه شمالا.

وحذرت مؤسسة الأقصى من المخاطر الناجمة عن هذه الحفريات، لأنها تكشف أساسات المسجد الأقصى وجداره الغربي.

وقال عبد الرازق متاني باحث الآثار في مؤسسة الاقصى:" إن أذرع الاحتلال تسعى لربط النفق الرئيسي الجديد بشبكة الأنفاق في منطقة حي سلوان مع منطقة ساحة البراق وأسفل البلدة القديمة علما أن النفق قد وصل الى باب المغاربة أو قد يكون تجاوزه.

وأشار لوجود نفق آخر مربوط بالنفق الرئيسي يمتد شمالا بمحاذاة الأول وتم خلاله الكشف عن برك تجميع (تجويفات) مياه قديمة.

وحذر متاني من أن الأنفاق التي تم كشفها تأتي ضمن شبكة الأنفاق أسفل المسجد الأقصى والتي يسعى الاحتلال الى ربطها من منطقة -البؤرة الاستيطانية ومركز الزوار عير دافيد أو ما يطلقون عليه موقف جفعاتي– الى ساحة البراق، وقال إنها تشكل خطرا مباشرا على أساسات المسجد الاقصى وتزيد من حجم الخطر المحدق به .

وفي السياق نظمت البؤرة الاستيطانية "مركز الزوار عير دافيد" جولات تهويدية متعددة في محيط القصور الأموية شملت الحفريات التي تقوم عليها ما يسمى بسلطة الآُثار.

وتابع ميتاني:"خلال الزيارة التي شارك بها طاقم مؤسسة الاقصى قدم المرشدون معلومات تاريخية مضللة ومزيفة تصب في تهويد المنطقة وقلب الحقائق وبناء قاعدة جديدة قائمة على أكذوبة أن المسجد الأقصى قائم على أنقاض الهيكل المزعوم، وأن ما يسمى بمدينة داوود ما هو الا مجمع كبير يربط المدينة بالهيكل المزعوم قبيل خرابه حسب زعمهم".

وفي تعقيبه على الجولات التهويدية التي تنظمها سلطة الآثار في منطقة سلوان والبلدة القديمة أكد متاني أن هذه الأعمال لا تمت للموضوعية بصلة وانما هي مبينة على واقع احتلالي للمسجد الأقصى، حيث تسعى أذرع الاحتلال الى تهويد المنطقة بكل ما أوتيت من قوة والى تهويد الآثار العربية والاسلامية.

اخبار ذات صلة