كشف مصدر فلسطيني رفيع المستوى، عن موافقة مبدئية أبداها رئيس السلطة محمود عباس للقاء رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لتحريك ملف المفاوضات "المعطلة" فعلياً حتى اللحظة.
وقال المصدر، في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، السبت:" عباس لا يرفض بالمطلق لقاء نتنياهو، إذا كان الهدف من اللقاء هو تحريك عملية المفاوضات وتقديم أي بوادر أو خطط إيجابية تساعد في إتمامها والوصل لحل يرضي الطرفين".
وأوضح أن المفاوضات حتى اللحظة لم تقدم أي شي إيجابي، واللقاء الثاني والأخير الذي جرى في مدينة أريحا، كان مجرد عرض للأفكار المتبادلة، لكن دون الدخول في التفاصيل الدقيقة لقضايا الخلاف الجوهرية بين الجانبين".
ولفت المصدر ذاته، إلى أن الجانب "الإسرائيلي"، حتى اللحظة لم يبدي أي مرونة إيجابية يساعد في إنجاح لقاءات المفاوضات المقبلة، قائلاً:" حتى اللحظة لم نر أي شي إيجابي قدمته (إسرائيل) للسلطة، واللقاءات مجرد لقاءات روتينية لا أكثر، دون الدخول بعمق المفاوضات".
بدوره، طالب تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس السلطة محمود عباس بالانسحاب بشكل فوري من المفاوضات ولقاءات الجانب "الإسرائيلي".
وقال خالد في تصريح خاص لـ"الرسالة نت": "لا فائدة من المفاوضات او لقاءات قادة الاحتلال، كون تلك اللقاءات لا تصب في صالحنا، وتعطي فرصة كافية للاحتلال وغطاء مجاني للاستمرار بسياساته العدوانية تجاه الفلسطينيين وحقوقهم".
وأكد خالد أن السلطة لن تجني من المفاوضات أي شي إيجابي، سوى المزيد من الوهم والسراب، الذي لا يمكن أن تبني عليه آي آمال لصالح القضية والمشروع الفلسطيني".
ولفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إلى أن المفاوضات بطريقتها الحالية، وفي ظل ممارسات الاحتلال القمعية من استيطان وتشريد وتهويد وتجريف تضر بفلسطين وبقضاياها الرئيسية".
وجرى استئناف مفاوضات السلام الفلسطينية – "الإسرائيلية" يومي 29 و 30 من شهر يوليو الماضي خلال اجتماعين في واشنطن عقدا على مستوى الفريق التفاوضي للجانبين برعاية أمريكية، ثم جرى عقد جولتين أخريين بين الفريقين في مدينة القدس في 14 و21 من شهر أغسطس الجاري دون الإفصاح عن مجرياتهما.