قتل 65شخصا، وجرح أكثر من 500 آخرين في انفجارين هزا مدينة طرابلس شمالي لبنان، الجمعة، استهدفا مسجدي التقوى والسلام بالتزامن مع خروج المصلين من صلاة الجمعة.
ووقع أحد الانفجارين في منطقة الزاهرية قرب مسجد التقوى على بعد 100 متر من منزل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الذي لم يكن في المنزل، حسبما ذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء.
وبعد وقت قصير، دوى انفجار ثان في منطقة الميناء في طرابلس قرب مسجد السلام المقابل لمنزل مدير عام قوى الأمن الداخلي سابقا اللواء أشرف ريفي الذي لم يصب بأذى، حسب مسؤول أمني.
وقد دان رئيس حكومة تصريف الأعمال الانفجارين، وقال ميقاتي إن الهدف من التفجيرات زرع الفتنة، وجر طرابلس وأبناءها الى ردود أفعال.
وأجرى ميقاتي اتصالات مع القادة الأمنيين لمتابعة تفاصيل الانفجارين وعمليات الاغاثة والتحقيقات الميدانية لكشف ملابساتهما.
وقال زعيم تيار المستقبل اللبناني سعد الحريري، في حسابه على "تويتر"، إن من وصفهم بأهل الفتنة قصدوا طرابلس مجددا، لتدمير استقرار لبنان.
وأضاف أن هؤلاء يعملون منذ سنوات، لإبقاء طرابلس في عين العاصفة، واستهدافها بموجات من الفوضى والاقتتال.
لكنه شدد على إن الإرهاب لن يستطيع أن يقتل إرادة المدينة، على حد قوله.
يشار إلى أن المدينة تشهد من حين لآخر توترات أمنية واشتباكات مسلحة يتم تطويقها بتدخل الجيش الذي اتخذ في الأيام الأخيرة إجراءات أمنية مشددة في المدينة.
سكاي نيوز عربية