استنكر مشير المصري القيادي في حركة حماس اعتداءات أجهزة أمن السلطة وعناصر حركة فتح بحق كوادر وأنصار الكتلة الإسلامية الإطار الطلابي للحركة في جامعة بير زيت.
جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية نظمتها الكتلة الإسلامية في قطاع غزة، احتجاجًا على اعتداءات قوات أمن السلطة وعناصر فتحاوية ضد طلبة وكوادر جامعة بير زيت المعتصمين بحرمها رفضًا لسياسة الاعتقالات والاستدعاءات بالضفة.
ووصف المصري سلوك السلطة تجاه عناصر الحركة بـ"المشين والبلطجي"، محملًا قيادة فتح والسلطة مسئولية تداعيات جرائمها ضد عناصر حماس.
وقال " ان ما تمارسه سلطة فتح وبلطجيتها فى الضفة الغربية من قمع للمعتصمين فى جامعة بيرزيت إنما يهدف إلى خدمة الاحتلال الصهيونى وأعوانه".
وشبه المصري اعتداءات أمن السلطة على المتظاهرين بسيناريو فض ميداني رابعة عدوية والنهضة " وهو ما يشير إلى عقلية الطغاة والمجرمين بالتعامل مع الآخر"، وفق قوله.
واستهجن المصري صمت الفصائل والقوى الفلسطينية تجاه الاعتداءات التي يتعرض لها ابناء الكتلة بالضفة، معدًا ذلك بمنزلة خزي وتآمر ضد الحركة وما تتعرض له من اجتثاث ممنهج بالضفة، وفق تعبيره.
وأكد أن حركته تواجه عدوانًا مستمرًا وممنهجًا من أجهزة السلطة والاحتلال على السواء، في مؤامرة تهدف لتصفية مشروع المقاومة وضمان أمن الاحتلال، مشيرًا الى ان السلطة تستورد لغة العنف على غرار ما يفعله النظامين المصري والسوري تجاه شعبيهما بالمنطقة.
وجدد المصري تأكيد حركته بمواجهة تلك المؤامرة والتصدي لها، مشددًا على أنها لن تفت في عضد الحركة أو تنال من عزيمة عناصرها، مضيفًا " السلطة تتوهم عملية اجتثاثنا، ويجب أن تتذكر جولاتها مع حماس".
وانتقد النائب عن حماس صمت قيادة حركة فتح بقطاع غزة إزاء اعتداءات عناصر السلطة بحق كوادر حماس بالضفة، معتبرًا ذلك الصمت بأنه مشاركة وتواطء من هذه القيادة تجاه هذه الجرائم.
وحذّر المصري قيادة فتح مما وصفه بـ"اختبار حماس"، مستطردًا " من يختبر حماس سيندم وسيدفع ثمنًا غاليًا".
وشنّ القيادي بحماس هجومًا لاذعًا على القيادي بفتح يحيى رباح منتقدًا تصريحه تجاه الثورة المصرية وتوصيفه لشهداءها بأوصاف بشعه، واصفًا اياه بـ"السكير والبلطجي".
من جانبه استنكر هاني مقبل رئيس الكتلة الاسلامية بفلسطين اعتداءات الأجهزة الأمنية على طلبة جامعة بير زيت، معتبرًا هذه الجريمة بأنها تجاوز خطيروصارخ لكل المواثيق والقيم التي تحكم العلاقة الطلابية التنظيمية.
وشدّد مقبل على ضرورة محاسبة المتورطين بالاعتداءات على طلبة الجامعة، داعيًا إدارة الجامعة الى ضرورة تحمل مسئولياتها تجاه حماية طلابها والمطالبة بحقوقهم ورفض الاعتداءات عليهم.
وطالب الفصائل الوطنية والإسلامية بموقف وطنى مسئول يعلن وقف الاعتقالات السياسية وتجريمها وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ، مناشداً المؤسسات الحقوقية الى الوقوف في وجه التعديات على الحقوق الطلابية والحريات النقابية بالضفة.
وجدد مقبل مطالبته للأطر الطلابية لاتخاذ موقف حازم إزاء ما يحدث فى جامعات الضفة ، مناديًا الشبيبة كإطار طلابى "بلجم المعتدين وتعريتهم حتى تبقى شريكة وطنية للكتل الطلابية الحريصة على المصالح الطلابية والنقابية".