كشفت وسائل إعلام عبرية النقاب عن لقاء "فلسطيني-إسرائيلي" عقد الأسبوع الماضي بين مسئولين فلسطينيين وقيادات فتحاوية وأعضاء في "الكنيست" الإسرائيلي في العاصمة المجرية "بودابست" لبحث استئناف المفاوضات.
وأوضحت صحيفة "معاريف" العبرية، في عددها الصادر اليوم الأحد (18/8)، أن الاجتماع ضم أعضاء من حزب "يوجد مستقبل" اليهودي، وهم أعضاء الكنيست دوف ليفمان، يفعات كريب، بوعز توبروبسكي، وموشيه مزراحي من "حزب العمل"، وديفيد تسور من "هتنوعاه"، ومن الجانب الفلسطيني كلاً من قدورة فارس، وسميح العبد، وعضو المجلس التشريعي عبد الله عبد الله، وجمال زقوت، مستشار رئيس الوزراء السابق سلام فياض.
ونقلت الصحيفة ذاتها عن عضو "الكنيست"، يفعات كريب، قولها "نحن هنا من أجل دعم العملية السلمية، وكلما توصلنا إلى حل الدولتين بشكل أسرع، كلما كان ذلك أفضل للجانبين".
وأضافت كريب: "من حديثنا مع الفلسطينيين، خرجت بانطباع أن هناك من يمكن الحديث معهم، وعليه فإن أي إعلان عن البناء في المناطق او اي دعم لفكرة الدولة الواحدة بين النهر والبحر يلحق الضرر بالعملية السلمية، وعلى الحكومة الاسرائيلية اتخاذ قرارات مسؤولة وشجاعة".
وأشارت "معاريف" إلى أنه في نهاية اللقاء اتفق الطرفان على إعداد إعلان مشترك يدعم العملية السلمية، لتشكيل ضغط سياسي على قادة الطرفين من أجل التوصل الى اتفاق، كما أبدى الطرفان دعمهما للحلول التي تستند إلى مبادرة "جنيف".
قدس برس