توقعت مؤسسة "من يربح من الاحتلال" أن تشمل التوجهات الأوروبية القاضية بمقاطعة الأنشطة (الإسرائيلية) داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة أكثر من 30 شركةً عملاقة تعمل انطلاقًا من مدينة القدس المحتلة.
وأشارت المؤسسة عبر موقعها على شبكة الانترنت، إلى أن مبيعات وموازنات المصانع تقدر بمليارات الشواكل وتدر أرباحًا خيالية، وتعتبر داعمًا أساسيًا للاقتصاد (الإسرائيلي).
وحسب المؤسسة الناشطة في مجال مقاطعة الاحتلال، فإن مدينة القدس تضم اليوم أكثر من 15 مصنعًا وشركةَ (أو فروع لشركات) تعود (لإسرائيليين)، وتربطها علاقات مباشرة بدول في الاتحاد الأوروبي، أو تابعة لشركات تعمل في دول الاتحاد، أو تصدر لشركات ومستوردين في الاتحاد.
وتعتبر شركة "كاليا إسرائيل آميونيشن" من أهم الشركات والمصانع (الإسرائيلية) التي تعمل بالقدس وأخطرها، حيث أنها مقامة في مستوطنة "ميشور آدوميم"، وهي تبيع للجيش (الإسرائيلي) معدات عسكرية حديثة.
وفضلًا عن أن شركة "دانيا سيباس" للبناء تنطلق في أعمالها من المدينة التي يشملها قرار الاتحاد الأوروبي، فإن هذه الشركة ساهمت في بناء وتوسيع المستوطنات، وتوفير المعدات اللازمة لبنائها.
وتعدّ شركة الأدوية الاسرائيلية "تيفع" التي تملك مصنعًا رئيسًا بالمدينة من أهم الشركات التي تواجه خطر المقاطعة الأوروبية، حيث أن لها فرعًا في جبل المشارف "هآرحتسوفيم" قرب مستوطنة التلة الفرنسية، ويعمل فيه آلاف العمال (الإسرائيليين) والمقدسيين.
وكان الاتحاد الأوروبي أصدر في 30 حزيران الماضي تعليمات تُلزم جميع دول الاتحاد الـ 28 بالامتناع عن أي تمويل، أو تعاون، أو منح تسهيلات، أو تقديم منح دراسية، أو منح بحثية أو جوائز، لأي طرف يتواجد داخل المستوطنات المقامة في جميع الأراضي التي احتلتها (إسرائيل) عام 1967.