دعت الولايات المتحدة الجمعة إلى حل سلمي للأزمة في مصر بعدما اعتبرت أمس الإنقلاب على الرئيس محمد مرسي "استعادة للديمقراطية", بينما قال محمد البرادعي نائب الرئيس المصري المؤقت إن قائد الجيش يدرك ضرورة التوصل إلى حل سياسي.
وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري في مؤتمر صحفي مشترك بلندن مع نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد، إن واشنطن وعواصم أخرى ستعمل على جمع الأطراف بمصر, من أجل إيجاد حل للأزمة يدعم الديمقراطية ويحترم حقوق الجميع.
وأضاف أن على كل الأطراف المصرية إيجاد حل سلمي للأزمة, داعيًا السلطات المصرية المؤقتة إلى السماح بالتظاهر السلمي.
وشدد جون كيري وعبد الله بن زايد على حاجة مصر لاستعادة الاستقرار, وعودة الوضع إلى طبيعته. وجاءات تصريحات كيري متزامنة مع زيارة نائبه وليام بيرنز للقاهرة.
وكان كيري اعتبر أمس في تصريحات لقناة تلفزيونية باكستانية أن الجيش المصري "استعاد الديمقراطية" بعد الانقلاب على الرئيس مرسي.
وقال إن تدخل الجيش كان استجابة منه لـ"ملايين" المصريين الذين تظاهروا في الثلاثين من
يونيو/حزيران الماضي, مضيفا أن الجيش المصري لم يستول على السلطة وفقا "لأحسن تقييم" قامت به الإدارة الأميركية حتى الآن.
وقد انتقدت جماعة الإخوان المسلمين اليوم تصريحات كيري, ووصفتها بالمخيبة للآمال. وقال القيادي في الجماعة محمد علي بشر إن الموقف الأميركي الجديد أغفل إرادة الشعب المصري، في إشارة إلى أن مرسي كان أول رئيس منتخب لمصر, وأضاف أن الجماعة تأمل بأن تغير واشنطن هذا الموقف.
الجزيرة نت