قالت صحف "إسرائيل اليوم" إن الضغط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاستئناف المفاوضات أدى لتراجعه عن معظم.
وقالت صحيفة هآرتس إن الضغط الذي يمارسه وزير الخارجية الأميركي جون كيري على الرئيس عباس دفع الأخير لتقليص شروطه لاستئناف المفاوضات مع "إسرائيل" والتنازل عن معظمها.
وأضافت نقلا عن مصدر "إسرائيلي" وصفته بالضالع في تفاصيل المحاولات الأميركية لاستئناف المفاوضات، أن عباس يطالب حاليا بتحرير نحو 120 سجينا فلسطينيا والتزام أميركي -وليس "إسرائيليا"- بأن تستند المفاوضات إلى حدود 1967 مع تبادل للأراضي.
وحسب المصدر "الإسرائيلي"، ففي الأسابيع الأخيرة اشتد الضغط الأميركي على الرئيس الفلسطيني، مضيفا أن كيري أوضح لعباس أنه لا يعتزم التعاون مع شروطه المسبقة وأنه يُعتبر بنظر إدارة أوباما رافضا يعرقل الجهود الأميركية.
ووفق الصحيفة فإن عباس أبدى استعداه للقاء رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو دون شروط من أجل البحث في سبل استئناف المفاوضات وذلك بعد أن اشترط في وقت سابق تحرير سجناء فلسطينيين لمجرد عقد مثل هذا اللقاء، كما أنه تنازل عن مطلبه ببيان علني من نتنياهو بوقف البناء في المستوطنات، والآن مستعد للاكتفاء بكبح جماح البناء "الهادئ".
وأضافت أنه تنازل عن مطلبه بأن يعرض نتنياهو حتى قبل بدء المحادثات خريطة حدود الدولة الفلسطينية ويوافق على إدارة المفاوضات على أساس خطوط 1967 مع تبادل للأراضي، في حين بقي من الشروط إطلاق نحو 120 سجينا منذ ما قبل اتفاقات أوسلو.