نعت حركة المقاومة الإسلامية حماس, الطفل طارق السكني نجل الأسير أحمد السكني المعتقل داخل السجون "الإسرائيلية", بعد أن لقي مصرعه اليوم بحادث مروري مروع شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة، راح الطفل ضحيته وأصيب 30 آخرين.
وقالت حماس في بيان وصل "الرسالة نت" الاثنين, نحتسب عند الله الطفل الشهيد طارق السكني نجل الأسير المجاهد أحمد رشاد السكني.
وأعربت الحركة عن بالغ حزنها لهذا المصاب الجلل وتعاطفها الشديد مع أهلهم وذويهم، سائلين المولى عز وجل أن يثبتهم ويصبرهم في مصابهم .
من ناحيتها، نعت حركة الجهاد الإسلامي الطفل السكني, معربةً عن حزنها العميق بهذا الحادث.
وقالت الجهاد في بيان لها "نبتهل إلى الله عز وجل بالدعاء أن يخلفنا في مصيبتنا خيراً، وأن يُنزِل الصبر والسكينة على قلوب ذوي الضحية وعائلته، وندعوه سبحانه وتعالى أن يشفي الجرحى والمصابين".
وأكدت على ضرورة التآزر والتكافل مع عائلة الطفل الفقيد وعوائل الجرحى، والوقوف إلى جانبهم في هذا الابتلاء.
بدوره عبّر د. عطا الله أبو السبح وزير الأسرى والمحررين بالغ حزنه العميق بنبأ استشهاد الطفل السكني, موضحاً أنه ألم طال جميع شرائح الشعب الفلسطيني.
وأكد أبو السبح خلال جولة تفقديه لمعاينة أوضاع الجرحى الأطفال في مستشفى الشفاء ومستشفى كمال عدوان، على وقوف ومساندة الوزارة بجانب أهالي هؤلاء الأطفال والعمل على توفير العلاج والرعاية الصحية اللازمة لهم .
ودعا أبناء الشعب الفلسطيني كافة إلى الوقوف بجانب أهالي الشهداء والمصابين ومواساتهم وتقديم الدعم اللازم للتخفيف مع وطأة المصيبة التي ألمت بهم.
يذكر أن طارق صاحب الأحد عشر عامًا هو الابن الوحيد للأسير أحمد السكني المحكوم 27 سنة، منذ تاريخ الاعتقال 09/12/2002، والذي لم يتمكن من زيارة والده منذ أكثر من 7 سنوات متواصلة.
وكان الطفل السكني توفي وأصيب 30 آخرين بينهما حالتين في وضع حرج، ظهر الاثنين؛ جراء اصطدام شاحنة (مقطورة) بحافلة نقل (باص) شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة.