قائمة الموقع

رباح: السلام مصلحة فلسطينية لإقامة الدولة

2013-06-10T10:51:14+03:00
يحيى رباح عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح
غزة- حاوره/ نادر الصفدي

أكد يحيى رباح عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح أن السلام مع "إسرائيل" هو مصلحة فلسطينية لاستعادة الحقوق وإقامة الدولة الفلسطينية عاصمتها القدس الشريف.

 وقال رباح في حوار مع "الرسالة نت" :" السلام من مصلحتنا لإقامة الدولة، وحين تكون هناك محاولات غربية ومن دول ذات تأثير، فيجب على السلطة استغلال الفرص، واستثمارها بما يخدم المشروع الوطني لإعلان الدولة".

وأضاف رباح:" رغم كل التشاؤم الذي ينتاب الفلسطينيين، من الجهود الأمريكية الراعية لملف المفاوضات، إلا إننا يجب أن نعمل ونستغل كل فرصة، إن كانت حقيقية وقد تؤدي لسلام عادل".

وأعرب عن أمله في أن تثمر جولة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري المقبلة، مؤكدًا أن الحكومة (الإسرائيلية) هي التي تفشل جهود السلام عبر الاستمرار بالاستيطان، ومواصلة الاعتقالات والمداهمات في الضفة الغربية.

وأوضح رباح أن (إسرائيل) ردت على كيري سلبًا، ولكن الجهد الأمريكي ما زال مستمرًا، في محاولة لتقريب وجهات النظر الفلسطينية و(الإسرائيلية) للعودة لمربع المفاوضات بين الجانبين من جديد.

وأشار إلى أن تمسك السلطة بالمفاوضات لا يعني تفريطها بالثوابت والحقوق، قائلا:" شروطنا للعودة للمفاوضات واضحة وتتمثل بوقف البناء الاستيطاني وإلا فسيكون الأمر مستحيلًا".

ومن المقرر أن يتوجه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، إلى المنطقة يوم غدٍ للقاء المسئولين الفلسطينيين و(الإسرائيليين) لتحريك ملف التسوية.

وتعد زيارة كيري هي الخامسة للمنطقة، بعد منحه فرصة جديدة لاستئناف جهوده في المفاوضات.

حل السلطة

وحول سؤال "الرسالة نت"، عن التهديد الفلسطيني بحل السلطة إن فشلت الجهود الامريكية بالمنطقة, قال رباح:" وجود السلطة غير مرتبط بجهود كيري".

واستدرك بالقول: "نأمل أن تنجح جهود كيري وتنتهي باتفاق والتزام حقيقي من قبل حكومة الاحتلال بوقف علميات الاستيطان، للدخول بجولة مفاوضات جديدة تكون واضحة المعالم والزمن ومبينة على الشروط الفلسطينية".

ونشرت صحيفة "جيروزليم بوست" العبرية نقلا عن رئيس هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ قوله :"أن الرئيس محمود عباس سيحل السلطة إذا فشلت الجهود الأمريكية في التوصل إلى حل لعملية السلام".

المصالحة

وفيما يتعلق بملف المصالحة كشف رباح عن لقاء قريب سيجمع حركتي فتح وحماس في القاهرة، لاستئناف جهود إنهاء الإنقسام.

وقال :"إن اللقاء سيكون خلال أيام وبرعاية مصرية، للتشاور في ملفات المصالحة المتبقية، ودراسة المستجدات على الساحة الفلسطينية، بعد اللقاء الأخير الذي جمع أعضاء لجنة الحريات العامة".

وأضاف أن هناك تحركات فلسطينية إيجابية تُبذل لإنهاء العقبات التي تعرقل المصالحة دائمًا وتقف عقبة أمام طي الإنقسام وفقا لما جرى الاتفاق عليه في القاهرة والدوحة.

وفي قراءة لموقف حماس من المصالحة، قال:" الحركة تريد إنجاز المصالحة بالتوافق مع فتح ولكن هناك بعض الرهانات التي تعطل جهود الوحدة".

واجتمعت حركتي فتح وحماس الخميس الماضي في القاهرة برعاية المخابرات العامة المصرية، وجرى إقرار خطوات عدة، من شأنها إزالة العقبات أمام المصالحة الفلسطينية وتنفيذ اتفاقي القاهرة والدوحة.

وأعلنت الحركتان في اجتماعهما الشهر الماضي الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على انتخابات تشريعية ورئاسية وانتخابات مجلس وطني.

اخبار ذات صلة