أكد المقدم أيوب أبو شعر المتحدث الاعلامي باسم الشرطة الفلسطينية، أن الشرطة أرسلت تعزيزات عسكرية في بلدة خزاعة بمدينة خانيونس جنوب القطاع، تجنباً للاشتباك بين عائلتي قديح والنجار.
وقال أبو شعر في تصريح لـ"الرسالة نت" فجر الأحد، :" إن الشرطة الفلسطينية أرسلت تعزيزات عسكرية بمنطقة خزاعة، من أجل ضبط الحالة الأمنية بالمنطقة", موضحاً أنها استطاعت تفريق تجمعات مواطنين من عائلة قديح.
وشدد على أن الأوضاع في منطقة خزاعة تحت السيطرة، والشرطة انتشرت بالمكان بشكل مكثف، بعد وجود تجمعات شبابية من عائلة قديح، نافياً ما تحدثت به بعض وسائل الإعلام حول اندلاع اشتباك بين العائلتين.
ويسود بلدة خزاعة شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع، توتر شديد في أعقاب مقتل فتاة من عائلة قديح صبيحة السبت، إثر مشكلة عائلية.
وقتلت المواطنة نوال فتحي طافش قديح (25 عاما)متزوجة مع عائلة النجار صباح السبت, خلال مشكلة عائلية في بلدة خزاعة بخانيونس جنوب قطاع غزة.
والسيدة قديح توفيت جراء تعرضها للضرب من قبل "حماتها" وشقيقات زوجها بعد خلاف كبير في العائلة، وهي حامل في الشهر السابع.