طالبت زوجة الأسير "إبراهيم حامد" المعتقل في سجون الاحتلال "الاسرائيلي"، كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الاسلامية حماس، بتحريره.
وقالت أسماء حامد في تصريح خاص لـ "الرسالة نت"، الأحد،:" إن كتائب القسام مسؤولة عن تحرير زوجي، ومطالبة بالإفراج عنه باعتبارها ممثلة المقاومة بفلسطين، في ظل ما يتعرض له الأسرى داخل السجون".
ودعت حامد المقاومة إلى تكثيف العمل لإطلاق سراح زوجها، مضيفة : "المقاومة وبمقدمتهم القسام مسؤولة في المقام الأول عن تحرير زوجي، وما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة".
وناشدت زوجة الأسير المحكوم بأربعة وخمسين مؤبدًا، الشعوب العربية بضرورة التحرك؛ لنصرة الأسرى الفلسطينيين في السجون "الاسرائيلية"، مستطردة: "واجب على الشارع العربي أن يصب اهتمامه على قضية الأسرى".
ويتهم الاحتلال الأسير حامد "58 عاما" بقيادة كتائب القسام في الضفة المحتلة، والوقوف خلف عشرات العمليات الفدائية التي أوقعت قتلى في صفوف "الاسرائيليين".
وفي سياق متصل، نفت الأنباء التي تناولتها بعض وسائل الاعلام نقلًا عن السفير الأردني لدى "تل أبيب"، حول السماح لعوائل الأسرى الأردنيين بزيارة ذويهم في سجون الاحتلال.
ويخوض الأسرى الأردنيون إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ عشرة أيام؛ احتجاجا على اعتقالهم في سجون الاحتلال، على رأسهم الأسيرين الفلسطينيين الذين يحملان جنسية أردنية عبد الله البرغوثي، وإبراهيم حامد.
وأوضحت أن زوجها يتمتع حاليا بصحة جيدة، محذرة -في الوقت نفسه- من احتمالات تدهور صحته، حال استمر في الإضراب عن الطعام، كونه يعاني أمراضًا عدة.
وأشارت أسماء إلى أن الأردن يرفض التعامل معه قانونيا على أنه أسير أردني، حسب ما أخبرهم الصليب الأحمر، الأمر الذي يهدد بفقدان حقه وفق القانون الدولي، كون الأردن وقع اتفاقية وادي عربة مع "اسرائيل" عام 1996.
يذكر أن الأردن قد سحبت جنسية عدد من الأسرى الأردنيين، كان آخرهم الأسيرين محمد الجولاني، والأسير إياد أبو خضير، الذي لا يزال داخل السجون رغم انتهاء مدة اعتقاله؛ لرفض الأردن استقباله.
ولفتت زوجة الأسير إلى أن قوات الاحتلال لم تسمح لها بلقائه منذ اعتقاله عام 2006، ورفضت طلب والدته -الطاعنة في السن- بعد محاولات عن طريق الصليب الاحمر، ومؤسسات دولية، حسب قولها.
ومكث حامد في العزل الانفرادي 6أعوام ، قبل أن يسمح له بالخروج بعد خوض الأسرى "إضراب الكرامة" عام 2012م، الذي حصل الأسرى بموجبه على حقهم بالخروج من العزل الانفرادي.
ويذكر أن زوجة الأسير حامد وعائلته، تقطنان في الأردن، ولم يسمح لها بالدخول إلى لأراضي الفلسطينية منذ اعتقال زوجها، وفق قولها.