قائمة الموقع

"الحروب" يلحق بركب العيساوي بعد 65 يوماً

2013-04-25T05:42:49+03:00
الأسير يونس الحروب
الرسالة نت - أحمد أبو قمر

بعد معاناة استمرت 65 يوما، نجح الأسير يونس الحروب في اللحاق بأبطال الحركة الأسيرة الذين مرغوا أنف ما تسمى بإدارة مصلحة السجون في التراب أمثال سامر العيساوي وهناء شلبي، وذلك عقب موافقتها على إنهاء اعتقاله الإداري مقابل إنهاء إضرابه عن الطعام.

وكان الأسير يونس الحروب الذي يقطن في قرية خاراس قضاء الخليل قد بدأ إضرابا مفتوحا عن الطعام في التاسع عشر من شباط/فبراير الماضي احتجاجا على اعتقاله إداريا دون توجيه أي تهمة.

فرحة بالانتصار

وأعربت زوجة الأسير يونس أم أحمد عن سعادتها لانتهاء معاناة زوجها، شاكرة كل الشخصيات والمؤسسات التي ساندت قضية يونس.

وذكرت أم أحمد لـ"الرسالة" "أن حالة زوجها الصحية إبان الإضراب كانت حرجت، "فقد كان لا يقوى على الحركة".

وأوضحت في حديثها أن شقيق زوجها خالد الذي كان قد بدأ إضرابا عن الطعام في السابع عشر من الشهر الجاري تضامنا مع أخيه أنهى إضرابه المفتوح عن الطعام بعد انتصار شقيقه.

يذكر أن الأسير خالد الحروب المعتقل في سجن "ريمون" محكوم بالسجن ثلاثة عشر عامًا قضى منها عشر سنوات ونصف.

تحذير

المتخصص في شؤون الأسرى رياض الأشقر حذّر من جهته من تنصل الاحتلال من اتفاقاته مع الأسرى، داعيا إياهم إلى توقيع اتفاقات مكتوبة بدلا من الشفهية لمنع تهرب الكيان من وعوده.

وطالب الأشقر الأسرى بالابتعاد قدر الإمكان عن الإضراب الفردي، مؤكدا أن الإضرابات الجماعية أكثر قوة من الفردية.

وناشد أحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية للتحرك سريعا والنظر إلى حال الأسرى جميعا، "وبالأخص جمال النوري الذي لا يزال مضربا عن الطعام".

أفق حل

مدير الدائرة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس قال من جهته إن الأسير يونس الحروب من الخليل أعلن الثلاثاء تعليق إضرابه المفتوح عن الطعام الذي بدأه في التاسع عشر من شهر شباط الماضي.

وأضاف بولس في بيان صحافي: "الحروب اتفق مع النيابة العسكرية (الإسرائيلية) على أن يكون أمر الاعتقال الإداري الحالي الذي سينتهي في التاسع من تموز المقبل هو الأخير".

وبين أن يونس يرقد الآن في مستشفى "سوروكا" نظرا إلى تدهور وضعه الصحي نتيجة إضرابه المتواصل مدة 66 يوما.

يذكر أن الأسير يونس كان قد اعتقل في عام (2002) ست سنوات ونصف، واعتقل مرة أخرى في العاشر من تموز (2012) ويقضي حكما بالإداري.

ويشار إلى أن وزنه هبط 22 كغم من أصل 78 كغم، وكان يعاني حالات غيبوبة وتعبا شديدا وانخفاضا في دقات القلب وعجزا عن الحركة.

اخبار ذات صلة