قائمة الموقع

ملقا يطالب بتحقيق في مباراته مع دورتموند

2013-04-10T12:49:18+03:00
هدف دورتموند الثالث من وضعية تسلل واضحة
الرسالة نت - وكالات

طالب رئيس نادي ملقا الإسباني رجل الأعمال القطري الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني، الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بفتح تحقيق في مباراته التي جرت مساء الثلاثاء مع بوروسيا دورتموند الألماني الذي بلغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا على حساب فريقه بعد أن سجل هدفين في الوقت بدل الضائع (3-2).

وبدا ملقا الذي خاض غمار دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، في طريقه إلى مواصلة مسيره الرائع في المسابقة الأوروبية الأم بعد أن تقدم على مضيفه الألماني 2-1 حتى الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع قبل أن يسجل ماركو رويس هدف التعادل الذي لم يكن كافيا لتأهل فريقه بعد أن تعادل الطرفان صفر-صفر ذهابا، إلا أن البرازيلي فيليبي سانتانا سجل هدف الفوز والتأهل في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.

وأظهرت الإعادة أن هدفي النادي الألماني في الوقت القاتل سجلا على الأرجح من موقع تسلل، ما أثار حفيظة رئيس النادي الإسباني الذي كتب في مدونته على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي: "هذه ليست كرة قدم، بل العنصرية بكل وضوح، آمل أن يفتح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تحقيقا معمّقا بخصوص الطريقة التي خرج بها فريقه".

ولم يسلم حكم المباراة الاسكتلندي كريغ تومسون من انتقادات المدرب التشيلي لملقا مانويل بيليغريني، علما أن الهدف الثاني لملقا الذي سجله البرتغالي إيليسو بيريرا قبل 8 دقائق من النهاية مشكوك في صحته بسبب التسلل أيضا.

وقال بيليغريني: "بدا وكأنه لم يكن هناك حكم في أرضية الملعب، عمت الفوضى في أواخر اللقاء، حصلت 6 أو 7 أمور في منطقتنا لم يعاقب أحدا عليها".

وتحدثت وسائل الإعلام الإسبانية عن الظلم الذي لحق بملقا في مباراة الثلاثاء، وكتبت صحيفة "ماركا": "لا يمكن كتابة أو قول أي شيء عن الظلم الذي حصل في دورتموند خلال 71 ثانية فقط، إسبانيا بأكملها ستواصل الاعتقاد بأن بلاتيني (رئيس الاتحاد الأوروبي) يشعر بالضغينة على هذا الفريق (ملقا)"، في إشارة منها إلى حرمان النادي الإسباني من المشاركة القارية الموسم المقبل بسبب تخلفه عن دفعه الديون المستحقة عليه.

أما صحيفة "آس" فتهجمت على حكم خط المرمى الذي "لم يتمكن من رؤية لاعب (متسلل هو سانتانا) يبعد عنه قرابة مترين فقط، منهيا حلم مدينة بأكملها بأفظع الطرق وأكثرها ظلما".

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00