نظمت جمعية واعد للأسرى والمحررين، صباح اليوم الخميس وقفة تضامنية أمام منزل عائلة الأسير ضرار أبو سيسي المعزول لأكثر من عامين في سجون الاحتلال.
وشارك في الفعالية قادة الفصائل الفلسطينية، ورؤساء البلديات والشرطة الفلسطينية ممثلةً بمحافظ الشرطة ولفيف من امهات وزوجات الأسرى .
وطالب باسل أبو القمصان في كلمة حركة حماس، بزيادة الفعاليات المناصرة للأسرى في الضفة المحتلة، وقطاع غزة، وقال:" الأسرى يحتاجون منا كل ما هو مطلوب لنصرتهم في معركتهم مع السجان الاسرائيلي الذي ينتهك حقوقهم المشروعة".
ودعا المقاومة الفلسطينية إلى تنفيذ عمليات خطف جديدة لجنود الاحتلال، لمبادلتهم بالأسرى كما فعلت في صفقة وفاء الأحرار، التي أجبرت الاحتلال على الانصياع لمطالب وشروط المقاومة.
بدوره أشار عز الدين الدحنون رئيس بلدية بيت لاهيا في كلمة المؤسسات شمال غزة إلى ضرورة توحد العمل الفلسطيني في نصرة الأسرى، للضغط على الاحتلال وكشف مخططاته الاجرامية بحقهم.
وأوضح أن نصرة الأسرى ودعم قضيتهم مطلب شرعي حث عليه اسلامنا الحنيف، قبل أن يكون مطلباً وطنياً، مؤكداً أن صمود الأسرى في معركة المعاء الخاوية أربك الاحتلال وكشف ضعفه أمام اسرانا.
وطالب الدحنون الرئيس المصري د. محمد مرسي، بالتحرك العاجل لإنقاذ الأسرى والزام الاحتلال بشروط صفقة وفاء الأحرار التي رعتها مصر.
من جانبه نوه والد الأسير أبو سيسي إلى صمود ابنه في غرف العزل داخل سجون الاحتلال، وقال:" ضرار يتمتع بمعنويات عالية رغم قسوة العزل والسجان، وأمله بالله كبير بفك أسره من قبل المقاومة الفلسطينية".
وحث الوالد المسن القادم من الأردن للمشاركة في فعاليات نصرة الأسرى المقاومة الفلسطينية بأسر جنود الاحتلال لكسر قيد كافة الاسرى واطلاق سراحهم من السجون (الاسرائيلية) .
يذكر أن الأسير الدكتور ضرار أبو سيسي معتقل في سجون الاحتلال منذ أكثر من عامين، بعد خطفه من قبل الموساد "الاسرائيلي" أثناء تواجده في اكرانيا، ويعيش الآن في غرف العزل منذ عام ونصف.