قائمة الموقع

روسيا تتمسك بتزويد "نظام الأسد" بالأسلحة

2013-02-13T13:57:59+02:00
دبابة روسية (الأرشيف)
الرسالة نت- وكالات

كشف مدير الوكالة الروسية العامة المكلفة بتصدير الأسلحة "روسوبورون إكسبورت" عن استمرار بلاده في تزويد سوريا بأنظمة دفاعات جوية، مشدّداً على أنه ليس هناك عقوبات من مجلس الأمن الدولي على سوريا.

وقال "أناتولي إيسايكين" :" إن روسيا ستواصل احترام التزاماتها إزاء عقود بيع المعدات العسكرية"، موضحاً أن الأمر يتعلق بدفاعات جوية وليس بطائرات.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد تعهد في خطاب له بمواصلة الضغط على النظام السوري الذي يغتال شعبه والاستمرار بالدفاع عن حقوق الإنسان في دول منطقة الشرق الأوسط وسيدعم قادة المعارضة الذين يحترمون حقوق جميع السوريين, على حد قوله.

و ذكرت صحيفة "كريستيان سيانس مونيتور" قبل يومين أن الرئيس الأميركي رفض خطة لتسليح الثوار السوريين رغم أنها تحظى بدعم من ثلاث دوائر حساسة وفاعلة في البلاد، هي الدفاع والخارجية وسي آي أي.

واعتقدت الصحيفة في افتتاحيتها أن رفض أوباما خطة تسليح الثوار السوريين -التي تقدم بها كبار موظفيه الأمنيين- يشكل انتهاكا لأحد مبادئ الأمم المتحدة المتمثل في ضرورة حماية المدنيين، داعية إلى ضرورة تغيير أوباما من إستراتيجيته تجاه الأزمة السورية المتفاقمة.

على صعيد آخر أبدى علي حيدر وزير المصالحة الوطنية في سوريا, استعداده للاجتماع مع معاذ الخطيب رئيس الائتلاف السوري المعارض خارج البلاد، بعدما حث الأمين العام للأمم المتحدة الحكومة السورية على "التجاوب" مع اقتراح الحوار الذي قدمه الخطيب.

 بينما قال الرئيس السوري:"إن بلاده لن تتنازل عن مبادئها وثوابتها مهما اشتدت الضغوط وتنوعت المؤامرات".

وقال حيدر, وفق صحيفة ذي غارديان البريطانية: "أنا مستعد للقاء السيد الخطيب في أي مدينة أجنبية يمكنني الذهاب إليها لبحث الاستعدادات؛ لإجراء حوار وطني".

ونُقل عن حيدر قوله إن: "الحوار وسيلة لتقديم آلية للتوصل إلى انتخابات برلمانية ورئاسية حرة. هذا أحد الموضوعات التي ستتم مناقشتها على الطاولة.. هذا أمر يمكن أن يأتي نتيجة للمفاوضات وليس شرطا مسبقا", مؤكداً رفضه إجراء حوار لمجرد تسليم السلطة من طرف إلى آخر".

وتمثل تصريحات حيدر أكثر ردود فعل الحكومة السورية إيجابية حتى الآن بعد دعوة الخطيب إلى الحوار الأسبوع الماضي, ودائماً تشدد المعارضة على إجراء حوار يركز على رحيل نظام الرئيس بشار الأسد.

في غضون ذلك حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الحكومة السورية على "التجاوب" مع اقتراح الحوار الذي قدمه الخطيب.

الجزيرة نت

اخبار ذات صلة