قدم ريال مدريد مباراة مميزة أمام مضيفه فالنسيا مساء الأحد وأمطر شباكه بخماسية نظيفة في المرحلة العشرين من المسابقة.
وتزامن تقديم ريال مدريد لأفضل مستوياته في الليغا مع سقوط غريمه الأزلي برشلونة الذي خسر السبت من مضيفه ريال سوسيداد 2-3، علما أنه السقوط الأول لأبناء كتالونيا في الدوري هذا الموسم.
وقدم أبناء المدرب جوزيه مورينيو أداء رائع وتحديدا الثلاثي الألماني مسعود أوزيل والأرجنتيني دي ماريا والبرتغالي كريستيانو رونالدو الذين ظهروا بمستوى ممتاز ليمحو صورتهم المهتزة التي ترسخت للمدرب الأوحد بعد فترة فتور في الجولات الماضية.
وكان مورينيو وجه انتقادات لأوزيل ودي ماريا ومؤخرا مواطنه رونالدو بعد مشاجرة نشبت بينهما في غرفة تبديل الملابس بعد نهاية مباراة فالنسيا في ذهاب ربع نائي كأس الملك.
وشارك الحارس ايكر كاسياس ورونالدو في اللقاء منذ بدايته بعكس ما أشيع في وسائل الإعلام الإسبانية عن أن مورينيو كان ينوي إجلاسهما على دكة البدلاء.
وظهر فالنسيا بمستوى متواضع خلال اللقاء على عكس ما قدمه في مباراة الكأس التي كان فيها ندا حقيقيا على ملعب سانتياغو بيرنابيو، مما جعله يتكبد هزيمة قاسية ورطته مع جماهيره التي احتشدت في ملعب المستايا والتي رفعت المناديل البيضاء تعبيرا عن عدم رضاها عن أداء الخفافيش.
وبهذا الفوز قلص ريال مدريد فارق النقاط الذي يفصله عن غريمه المتصدر برشلونة إلى 15 و7 عن جاره أتلتيكو صاحب المركز الثاني.
ويبقى السؤال هنا, هل سقوط برشلونة في الليغا أخيرا أيقظ ريال مدريد وجدد أمله في المنافسة ما جعله يظهر بهذه الصورة؟، أم أن مستوى فالنسيا المتواضع في اللقاء سمح للنادي الملكي باستعراض عضلاته أمامه؟.