أكدت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن الجناح الأرجنتيني أنخل دي ماريا قد يكون الضحية الجديدة للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لفريق ريال مدريد بطل الدوري الإسباني لكرة القدم في إطار حملته لتأديب نجوم الميرينغي المقصرين.
ولم يقدم دي ماريا أداء مقنعا الموسم الجاري مع الريال، رغم أنه ورقة هجومية فعالة اعتمد عليها مورينيو كثيرا منذ توليه تدريب الفريق صيف 2010، إلا أن شارك أساسيا هذا الموسم في خمس مباريات كاملة فقط، وتم استبداله في 11 مشاركة أخرى، فيما تغيب عن التشكيل الأساسي في 13 لقاء، أي أنه شارك منذ البداية في "ثلث" المباريات فقط.
وأشارت الصحيفة إلى أن "المدرب الأوحد" فقد الثقة في دي ماريا الذي لم يعد بوسعه تقديم الإضافة للفريق ولم يعد فعالا في الملعب كالسابق، سواء في هز الشباك أو صناعة الأهداف، لذا لجأ إلى خوسيه كاليخون ليؤدي نفس المهمة بدلا من نجم بنفيكا السابق.
وتغيب دي ماريا عن التشكيل الأساسي لمباراة ريال سوسييداد الأخيرة في الليغا (4-3), كما لم يتم الدفع به من مقاعد البدلاء، ما يعكس تكهنات الصحيفة بأن نجم منتخب التانغو بات من "المغضوبين عليهم".
وكان صاحب القميص رقم "22" حاضرا في كل مباريات الريال الموسم الماضي سواء بصفة أساسية أو كإحتياطي، ولم يخل اسمه من القائمة إلا لظروف الإصابة، وليس للاستبعاد الفني.
وتبدو مباراة سلتا فيغو في إياب ثمن نهائي كأس ملك إسبانيا فرصة متاحة لدي ماريا لإثبات جدارته باللعب أمام مدربه البرتغالي، وإلا سيلحق بسلسلة المعاقبين هذا الموسم، والتي تشمل كثير من الأسماء أبرزها حاليا القائد وحارس المرمى المخضرم إيكر كاسياس، والقائد الثاني وقلب الدفاع الصلب سرجيو راموس، والبرازيلي ريكاردو كاكا والألماني مسعود أوزيل في بعض الأحيان.
ويملك دي ماريا عقدا يمتد حتى 2018 مع النادي الملكي، غير أن هبوط مستواه قد يدفع الإدارة لإعارته لناد آخر، لإفساح المجال أمام التعاقد مع الصاروخ الويلزي جاريث بيل نجم توتنهام الإنجليزي.