يقود وزير الخارجية "الإسرائيلي" افيغدور ليبرمان، حملة إعلامية بمشاركة تنظيمات يهودية في أوروبا ضد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، ورئيس السلطة محمود عباس.
ومن المتوقع أن تشمل هذه الحملة خمسة إعلانات في الصحف الكبرى بفرنسا وبريطانيا وألمانيا واسبانيا وايطاليا, يظهر خلالها مشعل بـ"الإرهابي" وعباس يلتزم الصمت أمام تصريحات رئيس المكتب السياسي الأخيرة, بما يعتبر أنه غير شريك في السلام.
وذكرت مصادر عبرية أن ليبرمان توجه لطاقم من الخبراء والمهنيين في وزارة الخارجية لتنفيذ ذلك. وسيشارك بالحملة سفراء "اسرائيل" في دول العالم. وجرى نقل رسائل لسفراء الدول الأوروبية بدولة الاحتلال تحتوي على مضمون الحملة الإعلامية.
واختتم مشعل أمس، زيارته لقطاع غزة، استمرت ثلاثة أيام وشارك خلالها في إحياء الذكرى الـ 25 لانطلاقة حماس.
وعقد مشعل سلسلة لقاءات داخلية مع قيادات حماس بغزة، بحثت سياسات الحركة في المرحلة المقبلة ومصير تحالفاتها الداخلية والخارجية إلى جانب إتمام الأطر القيادية.
ويُعرف عن ليبرمان معاداته لرئيس السلطة عباس، وطالما شن بتصريحاته هجوماً لاذعاً عليه، متهماً إياه بأنه "لا يريد حقيقة قيام دولة فلسطينية"، وأنه يقود إجراءاته الأحادية في الأمم المتحدة للتغطية على إخفاقاته المتواصلة داخلياً".
وليبرمان سياسي إسرائيلي يميني متطرف، يترأس منصب ووزير خارجية الاحتلال من 31 مارس 2009 بحكومة بنيامين نتنياهو، وهو نائب رئيس الحكومة وزعيم حزب "إسرائيل بيتنا".