اعتقلت أجهزة السلطة في الضفة المحتلة اثنين من أنصار حماس في الخليل، واستدعت آخريْن للاستجواب في رام الله، وأجلت محاكمها البت في قضايا 23 آخرين بنابلس وقلقيلية، فيما مددت اعتقال اثنين آخرين.
ففي الخليل، اعتقل جهاز "المخابرات العامة" علي أحمد الهور وشقيقه سيف وهما من بلدة صوريف. أما في رام الله، فاستدعى جهاز المخابرات العامة الأسير المحرر أيمن أبو عيد من بلدة بدو للمقابلة.
من جهته، أعلن أبو عيد رفضه الاستجابة للاستدعاء، وهو أسير محرر أمضى قرابة ثلاثة عشرة عاماً في سجون الاحتلال في عدة اعتقالات، وسبق أن تعرض للاعتقال والاستدعاء من قبل أجهزة السلطة في رام الله.
كما استدعى ذات الجهاز الشيخ أشرف الهندي من بلدة "ترمسعيا"، وهو أحد مبعدي مرج الزهور وأسير محرر من سجون الاحتلال.
أما في نابلس، فذكرت مصادر قضائية أن محكمة العدل والبداية قامت بتأجيل محاكمة 22 من المعتقلين السابقين لدى جهاز "الأمن الوقائي" في المدينة إلى السادس من شهر شباط من العام القادم.
وجاء التأجيل بعد غياب أربعة من المحاكمين بسبب اعتقالهم عن قوات الاحتلال وهم أسامة حلاوة وعوني الشخشير وياسر مناع ومؤيد شراب بالإضافة إلى تغيب عدد آخر منهم بسب عدم تبليغهم بموعد المحاكمة في حين حضر المحكمة 6 منهم.
كما أجلت محكمة الصلح في نابلس النظر في القضية التي حوكم عليها ثلاثةٌ من أبناء بلدة تل جنوب غرب المدينة بعد اعتقالهم قبل 4 أشهر لدى جهاز الأمن الوقائي.
وعلم موقع نبض الضفة الغربية "أمامة" أن الشبان الثلاثة هم معاذ يوسف ريحان وهو أسير محرر ومعتقل سابق عدة مرات، وشقيق الشهيدين القساميين عاصم ومحمد ريحان وشقيق الأسير القسامي عماد ريحان.
أما الشابين الآخرين فهما أسيد عصيدة، وهو معتقل سابق وطالب في جامعة النجاح الوطنية، وأسيد ريحان، وهو أيضاً معتقل سابق وطالب في جامعة القدس المفتوحة.
كما أجلت محاكم السلطة محاكمة الأستاذ أحمد نبيل عمر من بلدة جيوس في محافظة قلقيلية إلى 9/1/2013، وهو معتقلٌ سياسيٌ سابق لأكثر من 10 مرات، وبلغ مجموع اعتقالاته نحو عام كامل.
بدورها مددت محاكم السلطة في نابلس قبل عدة أيام يام اعتقال كلا من القيادي عمر الجبريني وياسين أبو خميس من مخيم بلاطة شرق المدينة لمدة 45 يوماً وهما معتقلان منذ تاريخ 15/10/2012.