يتسلم إيهود باراك وزير الحرب الإسرائيلي، الخميس، في واشنطن أرفع وسام يمكن أن يمنحه وزير دفاع أميركي, وذلك بعد ثلاثة أيام من إعلان عزمه اعتزال الحياة السياسية العام المقبل.
ونقلت رويترز عن مسؤول عسكري أميركي وصفه لباراك بأنه "شريك مهم للولايات المتحدة منذ وقت طويل" مشيرا إلى أنه سيتسلم وسام وزارة الدفاع للخدمة العامة المتميزة.
يُذكر بهذا الصدد أن باراك البالغ من العمر سبعين عاما كان مخططا استراتيجيا رئيسيا في مواجهة إيران بشأن برنامجها النووي، وعمل أيضا رئيسا للوزراء وقائدا للقوات المسلحة، ودأب على زيارة البنتاغون في السنوات الاخيرة مع اشتداد التوترات مع طهران.
وعمل باراك بعدة مناصب منها وزير الخارجية. وكانت هناك محادثات بشكل منتظم بين باراك ونظيره الأميركي ليون بانيتا، وأجريت ثلاث جولات من هذه المحادثات خلال العدوان على غزة هذا الشهر.
وعدَّت الحكومة الفلسطينية بقطاع غزة، تنحي باراك "دليلاً على انتصار المقاومة وفشل العدوان الإسرائيلي".
وذكرت في بيان تعليقا على ذلك أن اعتزال باراك للحياة السياسية لا يعني إفلاته "من الجرائم التي ارتكبها وأن الجهود الفلسطينية بملاحقته ومجرمي الحرب الآخرين ستستمر حتى تتم معاقبتهم على جرائمهم التي ارتكبوها بحق الشعب الفلسطيني".
وكان باراك أعلن مؤخرا أنه قرر أن يعتزل الحياة السياسية والحزبية عند تشكيل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في يناير/كانون الثاني المقبل.