قائمة الموقع

نتنياهو يعتدي على غزة لحسم الانتخابات

2012-11-11T09:15:22+02:00
الرسالة نت- نادر الصفدي

أكد محللان سياسيان أن الاحتلال (الإسرائيلي) يستخدم الدم الفلسطيني للدعاية الإنتخابية المرتقبة وللخروج من صراع أحزابه الداخلية.

وأجمع المحللان في تصريحات خاصة لـ"الرسالة نت" الأحد، أن التصعيد على غزة، لن يصل للحرب الشاملة، وسيكتفي الاحتلال ببعض الهجمات الجوية واغتيال عدد من الفلسطينيين في محافظات القطاع كافة.

وارتفعت اليوم حصيلة العدوان (الإسرائيلي) على غزة لستة شهداء وعشرات الإصابات، فيما اعترف الاحتلال بإصابة ثمانية (إسرائيليين) بينهم أربعة من جنوده بتفجير جيب شرق غزة.

استثمار الدم

المحلل السياسي طلال عوكل، أكد أن الاحتلال يلجأ للتصعيد بين الفينة والأخرى لأهداف سياسية داخلية منها ملف الانتخابات الداخلية المقررة خلال الفترة المقبلة وضمان نجاح الأحزاب المتطرفة والإئتلاف الذي يقوده نتنياهو ليبرمان.

وقال عوكل :" الدم الفلسطيني يستثمر في دعاية الانتخابات الإسرائيلية ومواجهة التحالفات داخل الأحزاب، خاصة تحالف حزبي "الليكود وإسرائيل بيتنا".

وأضاف أن الاحتلال يسعى لتأجيج الناخب (الإسرائيلي) وخاصة المتواجدين على حدود قطاع غزة لتجنيدهم لصالح أحزاب سياسية معينة، والحصول على أصوات أكبر في الانتخابات.

ولفت عوكل، إلى أن التصعيد العسكري على غزة محسوب بدقة لدى الاحتلال، مشيراً إلى أن (إسرائيل) لا تهدف لنشوب حرب شاملة, وأكد أن المقاومة الفلسطينية مطالبة بالرد على الاحتلال رغم إمكانيتها البسيطة.

بدوره، قال المحلل السياسي حسن عبده:" إن الاحتلال يستخدم الدم الفلسطيني كزيت لمكانته في الدعاية الانتخابية".

وأضاف عبده، الانتخابات الداخلية في (إسرائيل) عنوانها "الدم الفلسطيني" ومن يقتل أكثر قد يحصل على مقاعد أكثر ويفوز بالإنتخابات.

ولفت إلى أن الاحتلال لا يسعى في الوقت الراهن لجر القطاع للحرب، لأن ذلك قد يؤثر سلباً على أصوات الناخبين (الإسرائيليين).

وأضاف عبده، "الشعب الفلسطيني ومقاومته ضحية لحسابات الاحتلال وجيشه الداخلية والخارجية، مؤكداً أن المقاومة تؤدي واجبها على الأرض في رد العدوان والدفاع عن شعبها".

وهدد وزير الجيش الحرب (الإسرائيلي) أيهود باراك بالرد على العملية التي نفذتها المقاومة الفلسطينية شرق مدينة غزة والتي جرى خلالها تفجير جيب عسكري وإصابة أربعة من جنود الاحتلال.

اخبار ذات صلة