أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية خلال حفل تكريم الوزراء السابقين الذي عقد أمس الثلاثاء، عن بشارة سيشهدها الشعب الفلسطيني خلال الأسبوع المقبل.
وبدأت التساؤلات في الشارع الفلسطيني والغزي تحديداً حول ماهية هذه البشارة وطبيعتها، خاصة وأنها تسبق عيد الأضحى بأيام قليلة، متأملين في إيجاد الحلول لجزء من المشاكل التي يعاني منها قطاع غزة.
وتوقعت مصادر فلسطينية أن تكون البشارة متمثلة في حل أزمة الكهرباء بشكل نهائي، من خلال ربط قطاع غزة بشبكة كهرباء الربط الثماني، أو إدخال الوقود اللازم لمحطة تشغيل الكهرباء بغزة بشكل دائم عن طريق الجانب المصري.
وكانت قد كشفت مصادر خاصة لموقع قناة الأقصى الفضائية، أن مسئولين رفيعي المستوى من عدة دول عربية وإسلامية سيصلون الأسبوع القادم إلى قطاع غزة لإنهاء الحصار الصهيوني المفروض منذ عدة سنوات على القطاع بشكل كامل ورسمي.
وأوضحت المصادر أنه وبعد أن يعلن هؤلاء المسؤولين عن كسر الحصار، ستقوم دولة قطر بالإعلان عن إعادة الإعمار وإدخال المواد اللازمة للإعمار عن طريق معبر رفح البري.
ويبقى الشارع الغزي في حالة من التأهب والانتظار على أحر من الجمر ترقباً لهذه المفاجأة وما ستعود به بالنفع على الشعب الفلسطيني وتحديداً أهالي قطاع غزة.