قوة أميركية بالأردن تحسبا لكيماوي الأسد

الرسالة نت- وكالات

قال مسؤولون أردنيون إن قوات أميركية جاءت إلى المملكة قبل بضعة أسابيع بناء على طلب الأردنيين، للمساعدة في تطوير تقنيات حماية المدنيين في حال وقوع هجوم كيماوي مصدره سوريا المجاورة.

وقال وزير الدولة لشئون الإعلام ووزير الثقافة الأردني سميح المعايطة إن الوجود الأميركي "يأتي في إطار تدريبات عسكرية دورية".

وتابع في مقابلة مع "أسوشييتد برس": "وجود القوات الأميركية جزء من الزيارات المتبادلة بين القوات المسلحة في البلدين الصديقين وضمن جهود توسيع آفاق التعاون وتعزيز القدرات المتبادلة والمحافظة على الاستقرار الإقليمي"، لكنه رفض الاستطراد أو التعليق عما إذا كانت هناك أي صلة بالأزمة السورية.

إلا أن مسؤولاً بارزا من الحكومة الأردنية طلب عدم الكشف عن هويته أشار إلى أنه "يتعين تأمين سلامة البلاد والمواطنين"، وأن الأردن "يستفيد من خبرة حلفائه، مع الاستعداد لأسوأ الاحتمالات".

وأكد المسؤول إن " المملكة قادرة على حماية نفسها من أي هجوم سوري".

وكان وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا أكد الأربعاء في مؤتمر حلف شمال الاطلسي (ناتو) لوزراء الدفاع في بروكسل أن بلاده تعمل مع الأردن لمراقبة مواقع الأسلحة البيولوجية والكيماوية في سوريا، وتساعد الأردن في التعامل مع اللاجئين السوريين الذين يتدفقون عبر الحدود.