كشف تقرير استخباري غربي، النقاب عن استخدام إيران طائراتٍ مدنية في نقل عسكريين وكميات كبيرة من الأسلحة إلى سوريا عبر الأجواء العراقية, لمساعدة الرئيس بشار الأسد في مواجهة معارضيه.
وقال التقرير – صدر عن مصدر دبلوماسي في الأمم المتحدة- إن الطائرات تتجه من إيران إلى سوريا عبر العراق بشكل شبه يومي حاملة أفرادا من الحرس الثوري الإيراني وعشرات الأطنان من الأسلحة لقوات الأمن السورية والمليشيات التي تقاتل المعارضة
وتحدث التقرير عن طائرتين من طراز بوينغ 747, وقال إنهما تستخدمان في عمليات نقل الأسلحة, وكانتا ضمن 117 طائرة شملتها عقوبات فرضتها وزارة الخزانة الأميركية.
وجاء في التقرير الذي بثته رويترز نقلا عن دبلوماسيين غربيين أنه جدير بالتصديق أن إيران أبرمت اتفاقا مع العراق لاستخدام مجاله الجوي.
ورجح الدبلوماسيون أن طهران وبغداد لم تعقدا أي اتفاق رسمي "وإنما تفاهمًا غير رسمي على عدم طرح أي أسئلة بشأن احتمال وجود عمليات نقل أسلحة إلى سوريا".
جاء ذلك بينما أوصت لجنة الخبراء في الأمم المتحدة بإضافة شركة الطيران الإيرانية "ياس إير" إلى القائمة السوداء الخاصة بالأمم المتحدة لمساعدتها طهران على التغلب على حظر السلاح الذي تفرضه المنظمة الدولية.