أكد يوسف رزقه المستشار السياسي لرئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة، أن اتفاق أوسلو الذي وقعته السلطة الفلسطينية مع الاحتلال (الإسرائيلي) في الـ13 من سبتمبر من العام 1993 أفشل المشروع الفلسطيني بأكمله.
وقال رزقه في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" اليوم الخميس:" الاتفاق أضر بالقضية الفلسطينية وجلب لها الدمار والاستيطان"، مشيرا إلى أن كافة الرهانات التي بُنيت عليه فشلت على الأرض ولم تحقق أي شي إيجابي للفلسطينيين ولا لمطالبهم وحقوقهم.
وانتقد رزقة، تمسك قادة السلطة حتى اللحظة باتفاق أوسلو والدفاع عنه، مشيراً إلى أن هذا الاتفاق جاء لمصلحة الاحتلال ولم يخدم إلا (إسرائيل).
ولفت، إلى أن الشعب الفلسطيني يملك خيارات عدة لمواجهة الاحتلال ومخططاته التهويدية التي تُنفذ بحقهم على الأرض، موضحاً أن مقاومة الاحتلال هي إحدى تلك الخيارات للدفاع عن فلسطين وشعبها .
وكانت منظمة التحرير الفلسطينية وقعت مع (إسرائيل) في مدينة واشنطن الأمريكية في 13 سبتمبر 1993، اتفاقية أطلق عليها أسم "اتفاقية" أوسلو" وسمي نسبة إلى مدينة أوسلو النرويجية التي تمت فيها المحادثات السرّية التي تمت في عام 1991 أفرزت هذا الاتفاق في ما عرف بمؤتمر مدريد.
وتعتبر اتفاقية "أوسلو"، أول اتفاقية رسمية مباشرة بين( إسرائيل) ممثلة بوزير خارجيتها آنذاك شمعون بيريز، ومنظمة التحرير الفلسطينية، ممثلة بأمين سر اللجنة التنفيذية محمود عباس.
ورغم أن التفاوض بشأن الاتفاقية تم في أوسلو، إلا أن التوقيع تم في واشنطن، بحضور الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون.