تتصاعد موجة الغضب الشعبي ضد حكومة فياض في الضفة المحتلة يوما بعد يوم، احتجاجا على موجة الغلاء الفاحش الذي طال كافة مناحي الحياة.
وأعلن القطاع الصحي بالضفة عن إضراب لمدة ساعتين ظهر اليوم الثلاثاء، والاتجاه بمسيرات نحو مباني المحافظات، بينما سيكون الاعتصام في مدينة رام الله أمام مبنى الحكومة.
كما دعت نقابة الموظفين في القطاع العام بالضفة الغربية المحتلة جميع الموظفين للمشاركة في الاعتصام الاحتجاجي ضد سياسة حكومة سلام فياض الاقتصادية، أمام مقر مجلس الوزراء برام الله.
وتسود الضفة المحتلة حالة من الترقب والتوتر بعد يوم أمس الذي شهد إضرابا شاملا لقطاع النقل وشل الحياة بالضفة، تبعته مساءً مواجهات تعد الأعنف منذ بدء شرارة الاحتجاج على السياسات الحكومية.
وفي ظل الغليان الشعبي طالب مؤسسات وفصائل وشخصيات مختلفة بالضفة المواطنين إلى التزام ضبط النفس وعدم ممارسة أي أعمال من شأنها التخريب وتحطيم الممتلكات العامة وإلحاق الأذى بالمواطنين والمرافق العامة.
ويطالب الشارع الفلسطيني في الضفة بتخفيض الأسعار وإلغاء اتفاقية باريس التي تربط الاقتصاد الفلسطيني بالاقتصاد الإسرائيلي حيث يتوجب على السلطة رفع الأسعار والضرائب مع ارتفاعها بالكيان الإسرائيلي.
وأصيب الليلة الماضية 20 مواطناً في مواجهات "عنيفة" اندلعت بين أجهزة أمن السلطة ومئات المتظاهرين المنددين بالغلاء وتردي الوضع الإقتصادي في مدينة نابلس بالضفة المحتلة.
وأغلق المتظاهرون منطقة دوار الشهداء -وسط نابلس- وأحرقوا الإطارات المطاطية، ورددوا هتافات تطالب برحيل سلام فياض وإسقاط السلطة.
ولجأ أمن السلطة إلى إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، ما أدى إلى وقوع إصابات وحالات اختناق.
يتبع..