نظم مركز البحوث الإسلامية بالتعاون مع جامعة مرمرة التركية مؤتمر دولي, بعنوان "الصحوة العربية والسلام في الشرق الأوسط" ضم نخبة من رجال الدين والخبراء من الدول العربية والشرق الأوسط وتركيا.
وأكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان على ضرورة تعزيز ثقافة التعايش المشترك والتعددية من خلال تعليم المجتمع, وتوجيههم نحو التسامح والحوار, مشيراً إلى أن هذه المهمة تقع على عاتق رجال الدين والفكر الدين يلعبون دور محوري في ذلك.
وعدَّ أردوغان ثورات الشعوب العربية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نقطة تحول مفصلية في التاريخ الحديث, موضحاً أن مطالب الجماهير العربية بالعدالة والحرية, أدت إلى فتح صفحة جديدة في تاريخ العالم العربي .
ولفت إلى أن إرادة الشعوب تنعكس على الحكم, ولذلك يجب على الحكومات الجديدة اتخاذ قرارات وفق مطالب الشعب وارداته, وعليها مراعاة حقوق الأقليات في البلاد.
بدوره طالب وزير الخارجية التركي احمد داوود أوغلو المسلمين والمسيحيين بالحفاظ على المضمون المقدس لان كافة الأديان مشربها وأهدافها واحدة.
وأكد على ضرورة نشر ثقافة المساواة والعدالة بين البشرية دون تمييز أو تفرقة من اجل دين أو عرق أولون .
وقال أوغلو إن "المسلمين والمسيحيين على متن سفينة واحدة, إما أن يصلوا معا, أو يهلكوا معا, ولذلك يجب علينا ان نضع ايدينا بأيدي بعضنا البعض ونوصلها الى بر الامان".
جدير بالذكر ان المؤتمر الدولي يهدف الى مناقشة يناقش المشاكل الدينية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والدولية التى يواجهها المسلمون والمسيحيون فى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للوصول الى تصور لمستقبل مشترك .