أكد مصدر غربي أن الرئيس المصري محمد مرسي رفض طلب الجهات الإيرانية بلقاء مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي أثناء تواجده في طهران الأسبوع الماضي.
وقال المصدر لـ"الوطن العربي" إن المسؤولين الإيرانيين حثوا الرئيس المصري على لقاء المرشد الإيراني إلا أن مرسي رفض ذلك، معللاً رفضه بأن خامنئي ليس له صفة سياسة في إيران للقائه، وأنه ألتقي الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وبحث معه كافة المستجدات على الساحة.
ووصف المصدر الغربي موقف الرئيس مرسي بأنه دليل على معافاة مصر وعلى أنها في طريقها إلى لعب دوراً إقليمياً قويًا يعيد التوازن إلى منطقة الخليج والشرق الأوسط، وتوقع المصدر أن يكون الدور المصري في المستقبل مؤثراً وفاعلاً وان تستأنف القاهرة قيادة العملية السياسة في الشرق الأوسط والخليج.
وكان مرسي قد عقد لقاءً مغلقاً مع نجاد في قمة "عدم الانحياز" استغرق 40 دقيقة، ولم يتطرق الرئيسان فى الاجتماع إلى عودة العلاقات بشكل كامل بين البلدين في الوقت الراهن، وكان الحديث منصباً على الأزمة السورية، وضرورة أن ترفع إيران الغطاء عن دعم النظام السوري بقيادة بشار الأسد، حقناً لدماء السوريين وللحيلولة دون تعقد الأزمة أو تدخل أجنبي. وبعد اللقاء غادر مرسي طهران وكان في وداعه نائب الرئيس الإيران.
ولقي خطاب مرسي في قمة "عدم الانحياز" من قلب العاصمة الإيرانية طهران، ترحيباً عربياً ومصرياً واسعاً، حيث أشاد عدد من النشطاء السياسيين المصريين والعرب علي مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" و"تويتر" بخطابه، ووصف النشطاء الخطاب بالقوي، مؤكدين أنه أعاد الدور المصري إلي المنطقة.