نفذت "حركة التوحيد والجهاد"، التابعة لتنظيم القاعدة، تهديدها بإعدام نائب قنصل الجزائر بمدينة "جاو" شمالي مالي بعد انقضاء المهلة التي حددتها للحكومة الجزائرية.
وحملت الحركة في بيان نشره الموقع الالكتروني الموريتاني "صحراء ميديا" الحكومة الجزائرية مسؤولية إعدام الدبلوماسي "طاهر تواتي" بسبب ما اسمته تراجع المفاوضين الجزائريين عن التوقيع على اتفاق لتحرير الرهائن المحتجزين لديها في اللحظة الأخيرة.
ولم تكتف حركة التوحيد والجهاد بإعدام تواتي، بل حذرت المواطنين الجزائريين من الاقتراب من مقرات الحكومة وقواتها، مهددة في الوقت ذاته بتنفيذ هجمات مماثلة للتي قامت بها في جنوب الجزائر وبالضبط في ثكنة الدرك الوطني بمدينة تمنراست جنوب الجزائر والمنطقة العسكرية الأخرى التي وضعت فيها متفجرات خلفت خسائر مادية وبشرية بمدينة ورقلة.
واختطفت الحركة سبعة دبلوماسيين جزائريين من قنصلية الجزائر بجاو شمالي مالي مطلع إبريل الماضي، وطلبت الإفراج عن ثلاثة من أعضائها كان الأمن الجزائري اعتقلهم بمدينة غرداية ومبادلتهم بالدبلوماسي تواتي.