قائمة الموقع

(إسرائيل) تترقب وصول مرسي إلى طهران

2012-08-29T08:44:58+03:00
الرئيس المصري محمد مرسي (الأرشيف)
الرسالة نت-وكالات

تترقب (إسرائيل) ووسائل إعلامها وصول الرئيس المصري محمد مرسي على طهران للمشاركة في قمة حركة دول عدم الانحياز التي تبدأ فعالياتها غداً الخميس بحضور رؤساء وقيادات 120 دولة.

وتحت عنوان "إسرائيل تستعد لوصول مرسي" ذكر المحرر الإسرائيلي في صحيفة يديعوت أحرنوت دودي كاهان، اليوم الأربعاء، أن هذه الزيارة تكتسب أهمية كبيرة وتعتبر حدث تاريخي رغم أن مرسي سيصل إلى الجمهورية الإسلامية لساعات معدودة بعد زيارته إلى الصين، ولن يُجري لقاءات مع كبار المسؤولين الإيرانيين.

وأوضح أن أهمية زيارة مرسي ودلالتها الرمزية تأتي من كونها أول زيارة لمسؤول مصري رفيع المستوى إلى إيران منذ عام 1979 الذي شهد قطع العلاقات الدبلوماسية بين طهران والقاهرة بعد توقيع الثانية على اتفاقية السلام مع تل أبيب.

وكتب يقول: "للمرة الأولى منذ عام 79، يهبط رئيس مصري في طهران"، متابعاً : ما أطولها الطريق بين القاهرة وطهران"، مشيراً إلى أن وزير الخارجية الإيراني قال أمس، الثلاثاء، أنهم في طهران لا يعتبرون إعلان الرئيس مرسي أنه سيمكث في إيران ساعات معدودة إهانة لهم.

كما أن طهران تعتبر هذه الزيارة "طفرة" لأن إيران تحاول استغلال مؤتمر دول عدم الانحياز في الخروج من العزلة السياسية في أعياب الأزمة مع الغرب بشأن البرنامج النووي.

وتابع: في قائمة الزعماء الذين سيحضرون القمة، نستطيع أن نُمّيز الرئيس المصري والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي فضّل عدم الرد على مطالبات رئيس الوزراء الإسرائيلي له بعدم السفر إلى إيران، بالإضافة إلى نائب رئيس البرلمان الكوري الشمالي كيم يونج نام، ورئيس فنزويلا هوجو شافيز والرئيس الأفغاني حميد كرزاي والرئيس السوداني عمر البشير والزيمبابوي روبرت موجابي والأذربيجاني إلها ألياف ورئيس حكومة الهند منموهان سينج، والرئيس اللبناني ميشيل سليمان وزراء خارجية كل من ليبيا وتونس وجنوب أفريقيا. وفي نهاية الأمر سيشارك ممثلو 120 دولة في المؤتمر.

وحول الاهتمام الإيراني بزيارة مرسي، استشهد الصحفي الإسرائيلي بأقوال وزير خارجية إيران علي أكبر صالحي في حوار مشترك لمجلة التايم والمونيتور الأمريكية التي أكد فيها أن بلاده ستستقبل مرسي استقبالاً حاراً.

وأوضح أن صالحي فضّل تجاهل رسالتي المصالحة بين القاهرة والقدس، وحقيقة أن مرسي سيبق في طهران ساعات معدودة، إلا أنه قال: "قوة حضوره تعتبر طفرة.. هذه زيارة إلى إيران بعد عقود، كنت أقول، أنه لم يكن بينا علاقات كاملة. هو من يحدد كم من الوقت سيمكث هنا، نحن سنكون أكثر سعادة لو يبق معنا مدة أطول".

ولفت إلى أن حوالي 110 آلاف شرطي ورجل من الحرس الثوري الإيراني والباسيج سيقومون بتأمين منطقة المؤتمر شمال طهران، بصورة غير مسبوقة في محاولة لمنع أية مظاهرات أو أعمال شغب من الممكن أن تؤدي إلى إرباك المناسبة المهمة جداُ بالنسبة للإيرانيين.

ونوّه إلى أن أعمال المؤتمر بدأت رسمياً يوم الأحد الماضي على مستوى الخبراء وستستمر حتى الخميس، حيث تنتقل خلالها رئاسة الحركة إلى إيران لمدة ثلاث سنوات مقبلة، موضحاً أن حركة عدم الانحياز تأسست خلال فترة الحرب الباردة كعنصر لتوازن القوى بين رويا والولايات المتحدة الأمريكية.

اخبار ذات صلة