أصيب 15 مواطناً بجروح متفاوتة واختناق بالغاز، في أعقاب المواجهات العنيفة التي اندلعت اليوم الثلاثاء بين جنود الاحتلال والمشاركين في اعتصام احتجاجي دعت له اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسير إبراهيم أبو حجلة والأسرى المحررين.
وقد اندلعت المواجهات فور بدء المشاركين بالتفرق حيث أطلق جنود الاحتلال عشرات قنابل الغاز السام، ورشقات متواصلة من الرصاص المطاطي والمعدني، فيما رد عشرات الشبان على جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة.
وكان مئات المواطنين قد تجمعوا عند بوابات سجن عوفر بالتزامن مع محاكمة القيادي الأسير إبراهيم أبو حجلة عضو المجلس الوطني الفلسطيني، والأسير المقدسي سامر العيساوي وكلاهما تحرر ضمن صفقة "وفاء الأحرار"، وأعيد اعتقالهما حيث تطالب النيابة العسكرية "الإسرائيلية" باستئناف حكم المؤبد الصادر بحق كل منهما، بذريعة عودتهما لممارسة النشاط السياسي.
وكانت المحكمة العسكرية "الإسرائيلية" قد قررت تأجيل النظر في قضية أبو حجلة حتى العاشر من شهر تشرين الأول المقبل فيما قررت تأجيل النظر في قضية العيساوي حتى الثاني والعشرين من تشرين الأول لعرضه على ما يسمى بـ" لجنة شاليط".