قائمة الموقع

نتنياهو: لا دخل لي بتصريحات ليبرمان

2012-08-22T14:57:37+03:00
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (الأرشيف)
القدس المحتلة – الرسالة نت

نأى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بنفسه عن تصريحات أدلى بها وزير خارجيته أفيغدور ليبرمان، دعا فيها لإقصاء رئيس السلطة محمود عباس.

وقال مسؤول رفيع بمكتب نتانياهو لصحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية: "دعوة وزير الخارجية لا تمثل موقف رئيس الوزراء بشأن عباس".

وتابع: "رئيس الوزراء يقر بأن عباس يضع عراقيل في المفاوضات بشأن السلام، لكنه ينوي استكمالها بوجوده".

وكان ليبرمان دعا اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط إلى الضغط لإجراء انتخابات في الأراضي الفلسطينية، آملا في أن تفضي إلى "تغيير عباس وإحياء عملية السلام المتعثرة" حسب تعبيره.

وقال ليبرمان في رسالة موجهة الثلاثاء إلى ممثلي الرباعية (الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا)، وحصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها، إن عباس "يبدو غير مهتم أو غير قادر على التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يضع حدا للنزاع".

وكتب ليبرمان: "حان الوقت لإيجاد حل مبتكر والتفكير بشكل غير تقليدي لتقوية القيادة الفلسطينية"، مشيرا إلى أنه "ينبغي تنظيم انتخابات عامة في مناطق السلطة ونتأمل انتخاب قيادة فلسطينية جديدة وشرعية وواقعية".

وتعثرت محادثات السلام المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين منذ سبتمبر 2010 بعد انتهاء أمر مؤقت بتجميد جزئي للبناء في المستوطنات ورفض إسرائيل تجديده، ولم تسفر جهود الرباعية للجمع بين الطرفين عن أي شيء حتى الآن.

وفي الرسالة التي هدفت إلى إظهار "حسن نية إسرائيل مع هدف إعادة جيراننا إلى طاولة المفاوضات المباشرة"، أوضح ليبرمان بأن إسرائيل قامت "بعدة بوادر مهمة" إزاء السلطة الفلسطينية في الأشهر الأخيرة منها "تحسين نظام الضرائب التابع للسلطة وزيادة الإيرادات وتعزيز الاقتصاد الفلسطيني".

ومن البوادر التي ذكرها ليبرمان أيضا تحويل الأموال من أجل دفع رواتب الموظفين واتفاق تشغيل مزيد من عمال البناء الفلسطينيين في إسرائيل، والتقليل من عدد الحواجز العسكرية وتطوير البنية التحتية في المناطق "ج" في الضفة الغربية الخاضعة لسيطرة إسرائيل.

ووجه ليبرمان رسالته إلى كل من وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون وأمين عام الأمم المتحدة بان غي مون.

وأشار وزير الخارجية الإسرائيلي إلى "ازدياد في النشاط الفلسطيني المضاد لإسرائيل على الساحات الدبلوماسية والقانونية" بالإضافة إلى محاولات "تشجيع المقاطعة الاقتصادية للاقتصاد الإسرائيلي" و"التحريض المؤسسي في الإعلام الفلسطيني".

وبحسب ليبرمان فإن تصرفات عباس تشير بوضوح إلى عدم اكتراث أو قدرة، "نظرا لموقفه في الساحة الداخلية الفلسطينية مقابل حماس، وفي ضوء الوضع الجيوسياسي في المنطقة، على التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يضع حداً للنزاع".

وأضاف: "بدلاً من ذلك فإنه يخلق ثقافة توجيه اللوم إلى إسرائيل على تأخير العملية؛عبر محاولة تحقيق فوائد من دون مفاوضات من خلال الابتزاز والمحاولات المستمرة لتدويل النزاع".

ورأى ليبرمان بأنه يمكن معالجة الجمود في محادثات السلام عبر "حل مبتكر" يتمثل بإجراء انتخابات فلسطينية داخلية، مضيفاً أنه يرى أن "عباس من خلال أفعاله وسلوكه، لا يمثل المصلحة الفلسطينية العامة".

وتابع: "يجب إجراء انتخابات عامة في الأراضي الفلسطينية"، مشيراً إلى أنه "كان من المفترض إجراء انتخابات فلسطينية في عام 2010 وأجلت مرات عدة منذ ذلك الحين".

وأكمل قائلا "يجب علينا دعم إجراء انتخابات فلسطينية جديدة تواكب التغييرات الكبيرة في العالم العربي من أجل إحداث تغيير حقيقي للعلاقة بين إسرائيل والفلسطينيين".

 

اخبار ذات صلة
مَا زلتِ لِي عِشْقاً
2017-01-16T14:45:10+02:00