حكم امس في مصر على 14 شخصا بالإعدام لا دانتهم بشن هجومين اوقعا سبعة قتلى العام الماضي في شبه جزيرة سيناء كما افاد مصدر قضائي.
واوضح المصدر ان محكمة الاسماعيلية، شرق القاهرة، ادانت المتهمين ال14 الاعضاء في جماعة «التوحيد والجهاد» بالهجوم في حزيران وتموز 2011 على مركز للشرطة وعلى بنك في مدينة العريش حيث قتلوا سبعة اشخاص.
واحالت المحكمة اوراق المتهمين الى مفتي الجمهورية الذي يصدق تقليديا على احكام الاعدام.
وال14 رجلا متهمون بالانتماء الى تنظيم «التوحيد والجهاد» والاعتداء على عناصر من قوات الشرطة والجيش وقتل سبعة، ستة من قوات الامن ومدني، في الهجومين.
من جانب ثان جرت اشتباكات عنيفة بين مسلحين مجهولين وقوات الشرطة والقوات المسلحة المصرية بمناطق جنوب الشيخ زويد ورفح بشمال سيناء في إطار حملة تطهير البؤر الاجرامية وضبط العناصر الإرهابية.
ونقل التليفزيون المصري امس عن مصدر أمني بمحافظة شمال سيناء قوله إنه أثناء قيام الحملة بمواصلة مهامها في تلك المناطق قام مسلحون مجهولون بالتعرض لها حيث أطلقوا النار على قوات الأمن لمنعها من استكمال مهامها وقد ردت قوات الأمن عليهم وتبادلت إطلاق النار معهم.
من جهة اخرى كرم الرئيس المصري محمد مرسي امس كلا من المشير حسين طنطاوي وزير الدفاع السابق ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة السابق والفريق سامي عنان الرئيس السابق لأركان حرب القوات المسلحة.
واستقبل مرسي القائدين العسكريين السابقين في قصر الاتحادية الرئاسي وقام بتسليم طنطاوي قلادة النيل فيم سلم عنان قلادة الجمهورية تكريما لهما على جهودهما خلال الفترة الانتقالية.
كما أصدر الرئيس المصري قرارا بتعيين ثلاث قيادات جديدة لثلاثة أسلحة بالقوات المسلحة حيث أصدر قرارا بتعيين اللواء أركان حرب عبدالمنعم بيومي التراس قائدا لقوات الدفاع الجوي واللواء أسامة احمد الجندي قائد للقوات البحرية واللواء طيار يونس السيد حامد قائد للقوات الجوية.