قائمة الموقع

عشرات القتلى بسوريا منهم ثلاثة إيرانيين

2012-08-06T19:44:54+03:00
دمشق – الرسالة نت

 

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 155 شخصا قتلوا اليوم الاثنين في سوريا، معظمهم في حلب وريف دمشق ودير الزور.

وأعلنت كتيبة تابعة للجيش السوري الحر أن ثلاثة من المحتجزين الإيرانيين قتلوا في قصف للجيش النظامي على أحياء بدمشق وريفها.

وذكرت الشبكة السورية أن بين القتلى عشرة قضوا في حي الصاخور بحلب نتيجة قصف الجيش النظامي بالمروحيات مبنيين سكنيين تهدما على سكانهما. وعثر في حي الخالدية على تسع جثث قال الناشطون إنها لأفراد في فرع المخابرات الجوية بحلب.

وقالت الهيئة العامة للثورة إنه عُثر على 13 جثة لأشخاص أعدموا ميدانيا في حي الخالدية بحلب.

و في حلب  اسقط الجيش السوري الحر مروحية عسكرية قرب مطار النيرب العسكري في المدينة، وسيطر على حاجز الإنذار العسكري الاستراتيجي بعد معارك مع الجيش النظامي استمرت 12 ساعة.

كما واصل الجيش السوري اليوم قصف أحياء في حلب -بينها صلاح الدين- بالأسلحة الثقيلة، في محاولة لطرد مقاتلي الجيش الحر الذين واصلوا من جهتهم التصدي لمحاولات اقتحام الأحياء التي تخضع لسيطرته.

وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل ما لا يقل عن تسعة أشخاص في القصف والاشتباكات بحلب.

وقال إن بين القتلى قائد كتيبة للثوار لقي حتفه في اشتباك بحي صلاح الدين الذي ما زال صامدا أمام الجيش السوري في اليوم الـ18 من بدء القتال في المدينة.

وتحدثت دمشق من جهتها عن مقتل واستسلام عشرات "الإرهابيين" في معارك حلب التي تقول إنها حشدت لها أكثر من عشرين ألف جندي.

مقتل إيرانيين

من ناحية أخرى قالت مصادر في "كتيبة البراء" التابعة للجيش السوري الحر إن ثلاثة من المحتجزين الإيرانيين الـ48 قتلوا في قصف للجيش النظامي على أحياء في دمشق وريفها.

وقال المتحدث باسم المجموعة معتصم الأحمد لوكالة رويترز إن الرهائن قتلوا عندما انهار عليهم منزل في الهجوم الجوي.

وكانت الكتيبة قد بثت أمس صورا للمحتجزين الإيرانيين، وقد هددت مصادر في الكتيبة بقتل من سمتهم العناصر التي ثبت تورطها بأنها عناصر من الحرس الثوري الإيراني" خلال ساعة إن لم يتوقف القصف.

وكانت الخارجية الإيرانية قد أعلنت أن المحتجزين توجهوا إلى سوريا لزيارة مقام السيدة زنيب في دمشق.

وأضاف السفير صبيح "إن الجامعة العربية تشدد على أهمية اليقظة والحذر، من أطراف تريد افتعال مشكلة ليبدأ الحديث عن قضايا بعيدة كل البعد عن صلب ما تريده الأمة العربية وهو دحر الاحتلال من كل فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية، من خلال معارك جانبية تفتعل هنا وهناك مقصود بها أن تبقى إسرائيل بمنأى عن المحاسبة في جرائمها واحتلالها".

اخبار ذات صلة