أعلنت وزارة الخارجية البريطانية ان القائم بالأعمال السوري خالد الأيوبي قد استقال من منصبه ولم يعد يمثل بلاده في بريطانيا احتجاجا على أعمال "العنف والقمع" التي يرتكبها نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وقالت الوزارة في بيان أصدرته "ابلغنا السيد الأيوبي انه لم يعد مستعدا لتمثيل نظام ارتكب مثل هذه الأعمال القمعية والعنيفة ضد شعبه، لذا فأنه غير قادر على البقاء في منصبه".
وكانت بريطانيا قد أبعدت القائم بالإعمال السابق غسان دله واثنين من الدبلوماسيين في العاملين في السفارة السورية بلندن في شهر مايو/آيار الماضي.
كما سحبت سوريا سفيرها من بريطانيا في وقت سابق لذلك.
ويعد الأيوبي ارفع دبلوماسي سوري في المملكة المتحدة وتمثل استقالته ضربة أخرى لنظام الأسد حسب تعبير بيان الخارجية البريطانية.
وأشار البيان إلى أن استقالة الأيوبي "تظهر مشاعر الاشمئزاز واليأس التي تثيرها أفعال النظام في نفوس السوريين على اختلاف مشاربهم داخل البلاد وخارجها".
ودعا بيان الخارجية البريطانية "الآخرين ممن هم حول بشار أن يقتدوا بالأيوبي، والنأي بأنفسهم عن الجرائم التي ترتكب بحق الشعب السوري ودعم مستقبل مسالم وحر لسوريا".
وتأتي استقالة الأيوبي بعد سلسلة انشقاقات لمسئولين سوريين كبار في الأسابيع الأخيرة من بينهم دبلوماسيون في العديد من الدول إضافة إلى عدد من كبار ضباط الجيش.