أعلنت متحدثة باسم المجموعة الإعلامية التي يملكها روبرت مردوخ أن الأخير استقال من منصبه كمدير للعديد من الشركات التي تدير الصحف البريطانية العائدة إليه ومجالس إدارة العديد من الشركات الأميركية التابعة لمجموعته.
وقالت المتحدثة "الأسبوع الفائت، استقال السيد مردوخ من مجالس إدارة عدة شركات في بريطانيا والولايات المتحدة"، واصفة هذه الاستقالة بأنها "تدبير إداري داخل الشركة".
وكان الموقع الإلكتروني لصحيفة "تلغراف" البريطانية أفاد في وقت سابق أن القطب الإعلامي تخلى عن منصبه كمدير للشركات التي تدير صحف "ذي صن" و"تايمز" و"صنداي تايمز".
وأوردت الصحيفة نقلا عن معلومات لدى غرفة التجارة أن مردوخ استقال الأسبوع الفائت من مجالس إدارة "نيوز إنترناشونال غروب" و"تايمز نيوز بايبر هولدينغ" و"نيوز كورب إنفستمنتس".
وبحسب المعلومات نفسها فإن مردوخ استقال أيضا من شركات إعلامية أميركية عدة، لكن السلطات الأميركية المعنية لم تحددها بعد.
وتلقى موظفو "ذي صن" و"تايمز" و"صنداي تايمز" رسالة تعلن استقالة مردوخ، وفق العديد من وسائل الإعلام البريطانية.
وأوردت الرسالة أن مردوخ سيظل "متلزما بالكامل" برئاسة مجموعة "نيوز إنترناشونال"، وفق الموقع الإلكتروني لصحيفة "ذي غارديان".
وقال موقع "ذي تلغراف" إن مجموعة مردوخ اعتبرت استقالته "مجرد عملية تطهير قبل انقسام المجموعة"، وهو إجراء سبق أن أعلن لفصل الأنشطة الإعلامية وتلك المتصلة بنشر الكتب عن قطاعي السينما والتلفزيون.