أكد وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك أن الجمود في المفاوضات مع السلطة لا يصب في مصلحة (إسرائيل).
وأوضح باراك -خلال جلسة لجنة الخارجية والأمن البرلمانية، الاثنين- أن عدم حصول تقدم في المفاوضات لم يمنع السلطة من أداء مهامها في نبذ المقاومة المسلحة بالضفة.
وقال: "إن رئيس السلطة محمود عباس ورئيس وزراءه سلام فياض ملتزمان بإحباط عمليات تخريبية، بل ينجحان في هذه المهمة".
وتطرق وزير الحرب الى الأوضاع في سوريا, مؤكداً أن (إسرائيل) تتابع بقلق احتمال وقوع وسائل قتالية مطورة في أيدى حزب الله، الذي –وفق قوله- يخشى سقوط نظام بشار الأسد.
وشدد على أن سقوط الأسد أمر محتوم، مشيراً إلى أن عناصر من المعارضة السورية بدأت باختطاف ضباط سوريين كبار.
وفيما يتعلق بالملف الإيراني، ذكر باراك بأن المهلة التي بقيت للعمل ضد إيران لا تقاس بأسابيع قليلة ولا سنوات أيضاً.
وكان باراك قد صرح قبيل بدء الجلسة بأن الاحداث في سوريا ومصر وايران وعلى الحلبة الفلسطينية لها انعكاسات تُلزم (اسرائيل) باتخاذ الاستعدادات ليس على المدى القريب فحسب بل على البعيد أيضاً.