أكد نشأت الوحيدي المنسق العام للحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية، أن الاحتلال "الإسرائيلي" كشف عن وجهه العنصري بما لا يدع مجالاً للشك أن "إسرائيل" هي مصدر أساسي لـ"الإرهاب".
وقال الوحيدي، إن الكنيست "الإسرائيلي" أقر بالقراءتين الثانية والثالثة قانونا يعفي جهاز الشاباك والشرطة من توثيق التحقيقات مع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من غزة والضفة ومن المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948 وبتمديد العمل بقانون الطوارئ 3 سنوات إضافية، ما يؤكد بأن هناك عدوان "إسرائيلي" جديد، يتهدد حياة الأسرى".
وأضاف الوحيدي أن "إسرائيل" فرغت العديد من قراراتها وقوانينها العنصرية الهادفة لتشديد الخناق على الأسرى وقتل كل ما ينبض بالحياة لدى الشعب الفلسطيني وأسراه الذين يواجهون الموت في سياسات عدوانية إسرائيلية مختلفة".
وأشار الوحيدي إلى مجموعة من القرارات والقوانين العنصرية التي فرغتها المحاكم الصورية "الإسرائيلية" والكنيست، ومن بينها القرار 1650 القاضي بالإبعاد والقانون الذي يحتجز الاحتلال من خلاله الأسرى بعد انتهاء مدة محكومياتهم بمسمى مقاتل غير شرعي، وقانون شاليط.