أكد د. موسى أبو مرزوق -نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"- أنه لا مفر من المصالحة الفلسطينية، موضحاً أن "حماس" لديها قرار وتنفذه بالمضي في المصالحة.
وقال أبو مرزوق في حوار نشرته بوابة الأهرام الخميس إن "المصالحة مصلحة فلسطينية مطلقة، ولا يمكن أن تستمر القضية الفلسطينية بزخمها وقوة دفعها بدون المصالحة".
وجدد تأكيده على سعي حركته منذ بداية الانقسام لإتمام الحوار الفلسطيني، مشيراً إلى أن ذلك السعي قوبل برفض مطلق من فتح والسلطة لعقد أي لقاء أو للتحدث عن الانقسام.
واعتبر أبو مرزوق الوحدة الفلسطينية "الأساس لأي برنامج وطني شامل"، مستطرداً "لذلك ستجري المصالحة في نهاية المطاف لينتهي الانقسام وذلك برغم اختلاف البرامج والتوجهات والآراء".
وبين أن "المصالحة عند حماس قرار مؤسسي سرنا فيه ونصّر عليه ومازلنا نحاول الوصول لإنهاء الانقسام، وليس لدينا تردد في ذلك".
ولفت أبو مرزوق إلى أن حركته تدفع منذ انتهاء الحرب على غزة مطلع 2009 وحتى اللحظة باتجاه المصالحة، ووافقت على ألا تشارك في رئاسة الحكومة ولا في عضوية الوزارة برغم أن حقها القانوني يعطيها ذلك".
وأعلن أبو مرزوق أن حماس ستخوض انتخابات المجلسين الوطني والتشريعي، مستبعداً قدرة أحد الانفراد بالقرار.
في سياق منفصل، وصف نائب رئيس المكتب السياسي لحماس الحديث عن نية (إسرائيل) إعادة
احتلال غزة وتعتدي على سيناء وتخطيط مجموعات للاستيلاء عليها بأنها "حملات مغرضة".