في ظل تواصل الانشقاقات داخل جيش بشار الأسد وهروب الجنود إلى دول الجوار، دخل جندي سوري منشق، اليوم الثلاثاء، الأراضي التركية عن طريق السباحة في نهر دجلة.
وطلب الجندي الذي لم يكشف عن اسمه النجدة من جنود الحرس الحدودي التركي بالقرب من قرية يانكالة في ولاية شيرناق جنوب شرق البلاد.
ونُقل الجندي بعد الإجراءات الأمنية في مديرية الأمن العامة في المدينة، إلى مخيم اللاجئين الذي تقطن فيه عائلته في ولاية هاتاي جنوباً.
في غضون ذلك، تتواصل الانشقاقات في صفوف جيش بشار الأسد، وقال التلفزيون الرسمي التركي إن لواءً سوريا و38 جنديا فروا إلى تركيا الليلة الماضية.
وتشجع الانشقاقات الجديدة في صفوف القوات المسلحة السورية آخرين ينتظرون تفسخ جيش الأسد لكن لم تظهر مؤشرات كبيرة على أي توجه أوسع للانشقاق في الرتب الكبيرة بالجيش الموالية غالبا للأسد لانها تنتمي للطائفة العلوية.
ويوجد الآن في تركيا 13 لواء سوريا وتقدم أنقرة دعما لوجيستيا للجيش السوري الحر لكنها تنفي أنها تسلح المعارضين للأسد.