لم تسلم المنتخبات المودعة لبطولة أمم أوروبا المقامة في أوكرانيا وبولندا من سيل الانتقادات الموجهة لها، سواء من الأداء أو النتيجة أو حتى الاثنين معاً.
وكان في طليعة المنتخبات المودعة منتخب هولندا، وهو كان المرشح للقب قبل انطلاق البطولة، إلى جانب منتخبات روسيا وكرواتيا، وأصحاب الأرض أوكرانيا وبولندا.
روسيا.. ذنبك على جنبك
المنتخب الروسي فشل في التأهل رغم تحقيق 4 نقاط من أصل 6 في مباراتين، لكنه اصطدم بالدفاع اليوناني وهدف قاتل ليودع بعدها البطولة في نتيجة غير متوقعة من مجموعة سهلة نسبياً.
بولندا.. التعادلات لا تؤهل
صاحب الأرض اكتفى بالتعادل في مباراتيه الأوليين مع اليونان وروسيا الأطراف الصعبة للمجموعة، قبل أن يخسر في مباراته الأخيرة من التشيك ويودع البطولة ليصبح أول المستضيفين المودعين.
الدنمارك.. ضحية مجموعة الموت
مشكلة الدنمارك أنها جاءت في مجموعة صعبة جداً، تنافس فيها عمالقة العالم على التأهل، واتفقوا جميعاً على التأهل ضد الأحلام الدنماركية، ورغم الفوز على هولندا في المجموعة الأولى، لكنهم ودعوا بخسارتين متتاليتين من البرتغال وألمانيا.
هولندا.. لا عزاء للطواحين
فريق مدجج بالنجوم، مدرب محنك، منتخب وصل إلى نهائي كأس العالم 2010 لكنه خسر بصعوبة وفي الوقت القاتل، هو منتخب هولندا، المرشح قبل البطولة، والذي فشل في تحقيق ولو نقطة وحيدة من ثلاث مباريات ليودع في "نكسة" هولندية.
كرواتيا.. الحظ والقدر لا يريدها
حالها كحال منتخب روسيا، تمكنت من الفوز في مباراتها الأولى على إيرلندا، وتعادلت مع أبطال العالم 2006 إيطاليا، قبل أن تخسر في مباراتها الأخيرة أمام حامل اللقب وبطل العالم الجديد إسبانيا بصعوبة وتودع مرفوعة الرأس.
إيرلندا.. أنت و"السعودية" واحد
منتخب إيرلندا لم يفلح في فعل شيء في البطولة، ثلاثة خسائر وشباكها تتلقى 9 أهداف في ثلاثة مباريات، هو الفريق الأضعف البطولة، وهو ما فسره الحارس الإيرلندي شاي غيفين عندما قال أنه لم يجد المنتخب السعودي معه في المجموعة لكي يفوز عليه ويحقق ولو نقطة وحيدة.
أوكرانيا.. شيفشينكو لوحده لا يكفي
المنتخب الأوكراني بدا عليه جلياً اعتماده الكامل واعتماد البلد ككل على المهاجم المخضرم شيفشينكو، والذي لم يخيب الآمال ليقود فريقه للفوز في مباراته الأولى ويسجل هدفين، لكن ذلك لم يكن كافياً ليخرج بعدها بخسارتين ويلحق ببولندا المستضيف الآخر للبطولة.
السويد.. بنت "السلطان"
نتائج جيدة حققها المنتخب السويدي، خسارة بصعوبة من إنجلترا، وفوز كبير على فرنسا بهدفين، وتألق المهاجم السويدي الملقب بـ"السلطان" زلاتان إبراهيموفيتش ليقدم لنا أبرز لوحة فنية للدور الأول بهدف مقصي في مرمى فرنسا، لكن الفريق ظهر متأخراً ليودع بمعنويات عالية قبل المستحقات المقبلة.